كشفت الفحوص التي خضع لها ركاب أمريكيون عائدون إلى الولايات المتحدة، بعد إجلائهم من السفينة السياحية “إم في هونديوس”، عن إصابة أحدهم بفيروس هانتا، فيما ظهرت أعراض خفيفة على راكب آخر. وأفادت وزارة الصحة الأمريكية، في منشور على منصة “إكس”، بأن أحد الركاب السبعة عشر الذين تجري إعادتهم إلى البلاد ثبتت إصابته بشكل طفيف بفيروس الأنديز عبر اختبار “PCR”، بينما يخضع راكب ثان للمراقبة بعد ظهور أعراض محدودة.
وذكرت الوزارة أن الراكبين المعنيين وُضعا احترازيا داخل مقصورات للعزل البيولوجي بالطائرة، في انتظار استكمال إجراءات نقلهما وباقي الركاب إلى مركز متخصص بمدينة أوماها في ولاية نبراسكا. ومن المنتظر أن يخضع جميع العائدين لتقييم سريري دقيق، مع توفير الرعاية والدعم الطبيين المناسبين حسب الحالة الصحية لكل واحد منهم.
وتتواصل عمليات الإجلاء من السفينة “إم في هونديوس” في جزر الكناري، حيث رست بعد رصد الفيروس، بعدما شمل اليوم الأول إنزال نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم، على أن تتوجه السفينة لاحقا إلى هولندا بعد انتهاء العملية. ويُعد فيروس هانتا من نوع أنديز سلالة نادرة، يمكن أن تنتقل من إنسان إلى آخر، وتصل فترة حضانتها في بعض الحالات إلى ستة أسابيع.
11/05/2026