علمت كواليس الريف من مصادر مطلعة أن الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء باشرت، خلال الأيام الأخيرة، تحريات موسعة حول عدد من الملفات المرتبطة بتدبير مقبرة الغفران، وذلك مباشرة بعد انتخاب مجلس جديد للإشراف على تسيير هذا المرفق الحيوي.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المصالح الأمنية شرعت في تجميع المعطيات والوثائق الخاصة بفترة التدبير السابقة، في إطار افتحاص أولي يهم الصفقات والأشغال المنجزة داخل المقبرة، وكيفية صرف الاعتمادات المالية المرتبطة بها. كما شملت التحريات معاينات ميدانية لمختلف المرافق، مع توثيق تجهيزات وبنيات وأشغال أنجزت خلال السنوات الماضية، قصد مطابقة المعطيات التقنية مع الوثائق الإدارية والصفقات المبرمة.
وتأتي هذه الأبحاث في سياق التحولات التي عرفها تدبير مجموعتي الجماعات الترابية “التعاضد”، المكلفتين بتسيير مقبرتي الغفران والإحسان، بعد انتخاب رئاسات جديدة قبل أسابيع. وبحسب المعطيات المتوفرة، ما تزال التحقيقات في مراحلها الأولية، في انتظار استكمال تجميع الوثائق وترتيب الآثار القانونية والإدارية بناء على نتائج الأبحاث والتقارير المرتقبة.
15/05/2026