أثارت معطيات من داخل جماعة بني خالد نقاشًا إداريًا حول وضعية موظفة جديدة التحقت حديثًا بالعمل، ولم تُكمل بعد سنتها الأولى داخل المرفق الجماعي.
وحسب نفس المعطيات، فإن المعنية بالأمر التحقت بالعمل وهي في وضعية حمل، قبل أن تستفيد بعد مدة قصيرة من رخصة ولادة استمرت حوالي أربعة أشهر، ما فتح نقاشًا داخل محيط العمل بشأن كيفية تدبير وضعيتها الإدارية خلال فترة التكوين الأولي.
وتشير مصادر محلية إلى تسجيل ملاحظات تتعلق بالمواظبة والانضباط المهني، حيث يُتحدث عن حالات غياب وتأخر عن الالتحاق بمقر العمل، في انتظار ما ستُسفر عنه المعطيات الرسمية بخصوص هذا الملف.
كما تُفيد نفس المصادر بوجود توتر مهني داخل إحدى المصالح، على خلفية خلافات بين بعض الموظفين، بشأن تعرض موظفة أخرى لضغوط رهيبة مرتبطة بمهام العمل .
وفي السياق ذاته، يطرح الملف تساؤلات حول ظروف تدبير الموارد البشرية داخل الجماعة، ومدى احترام مساطر التوظيف وفترة التدريب، وكذا آليات تتبع الأداء المهني داخل بعض المصالح الإدارية.
15/05/2026