في خطوة تحمل الكثير من الرسائل ، كشف رفيق مجعيط، النائب البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة والرئيس السابق لجماعة الناظور، عن أسباب قراره عدم خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، مبررا ذلك برغبته في أخذ فترة راحة والتفرغ لشؤون عائلية وشخصية خلال المرحلة الحالية.
وأكد مجعيط أن انسحابه من السباق التشريعي لا يعني نهاية حضوره السياسي، بل اعتبره “استراحة مؤقتة” قبل العودة بقوة خلال انتخابات سنة 2027، مشددا على أن هدفه الأساسي يتمثل في استعادة رئاسة جماعة الناظور من جديد، بدعم وصفه بالكبير من شخصيات وفعاليات سياسية بارزة بالمدينة.
وأضاف المتحدث أنه يطمح أيضا لدخول مجلس المستشارين عبر تمثيلية جهة الشرق، مؤكدا عزمه على استرجاع مكانته السياسية، ومراهنته على ما اعتبرها “قاعدة جماهيرية واسعة” بإقليم الناظور ما تزال تسانده وتدعمه ( حسب زعمه ) .
وأشار مجعيط إلى أن خبر قراره عدم الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة خلف، حسب تعبيره، حالة من الحزن وسط عدد من مقربيه وفعاليات حزبية ونشطاء، مضيفا أنه لا يزال يحظى بإجماع داخل أوساط مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بالناظور.
وفي السياق ذاته، أوضح الرئيس السابق لجماعة الناظور أنه سبدأ بعد أشهر قليلة الإعداد للانتخابات الجماعية المقبلة وفق “تخطيط محكم”، مؤكدا عزمه على العودة بقوة إلى الواجهة السياسية محليا، سواء عبر الجماعة أو من خلال التنافس على مقعد بالغرفة الثانية للبرلمان.
ولم يُخف مجعيط استياءه من بعض المقربين منه، إذ قال إنه اكتشف خلال المرحلة الحالية “حقيقة بعض المنافقين” الذين كانوا يحيطون به، على حد تعبيره.
ويأتي هذا القرار بعدما كان مجعيط يسعى للحصول على تزكية حزب الاستقلال لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، غير أن الانقسامات الداخلية التي عرفها الحزب، إلى جانب تمرد عدد من المنتخبين والأعضاء على البرلماني محمد الطيبي، دفعت قيادة الحزب إلى التراجع عن منحه التزكية، ما انتهى بإعلانه الانسحاب من السباق الانتخابي الحالي.
20/05/2026