خرجت رئاسة جماعة السعيدية عن صمتها لتوضيح ما تم تداوله بشأن منع صحافية من تغطية أشغال دورة ماي لمجلس الجماعة، وذلك عقب بيان صادر عن النقابة الشعبية للصحافيين اعتبر أن هناك “تضييقاً على الصحافة”.
وأكدت رئاسة الجماعة، في بيان توضيحي، تمسكها باحترام حرية الصحافة وحق الوصول إلى المعلومة، وحرصها على تمكين مختلف وسائل الإعلام من تغطية أشغال المجلس في إطار القوانين والمساطر الجاري بها العمل.
وأوضح البيان أن الجلسة المعنية تم تحويلها إلى جلسة مغلقة بطلب من رئيس المجلس وعدد من الأعضاء، استناداً إلى مقتضيات النظام الداخلي للمجلس، الذي يتيح عقد جلسات مغلقة وفق ضوابط قانونية محددة.
وشددت الجماعة على أن قرار الإغلاق لم يستهدف أي صحافي أو وسيلة إعلام بعينها، بل شمل جميع غير الأعضاء الحاضرين بشكل عام.
وأضافت أنها لم تتوصل بأي طلب رسمي مسبق من الصحافية المعنية أو الجهة التي تمثلها بخصوص التغطية أو التصوير.
وفي ما يتعلق بالاتهامات المرتبطة بتعرض الصحافية للسب أو القذف خلال يوم الاقتراع الجزئي بتاريخ 5 ماي 2026، نفت الجماعة هذه الادعاءات، مؤكدة أنها سبق أن ردّت عليها في بيان صادر عن حزب الاستقلال.
كما احتفظت رئاسة الجماعة بحقها في اللجوء إلى المساطر القانونية لحماية المؤسسة ومنتخبيها من أي تصريحات وصفتها بغير الصحيحة.
واختتم البيان بالتأكيد على انفتاح الجماعة على مختلف المنابر الإعلامية، في إطار الاحترام المتبادل وخدمة الصالح العام.
20/05/2026