kawalisrif@hotmail.com

فيلم “الأحلى” يعيد السينما المغربية إلى واجهة مهرجان كان

فيلم “الأحلى” يعيد السينما المغربية إلى واجهة مهرجان كان

شهد مهرجان كان السينمائي العرض العالمي الأول للفيلم المغربي الطويل “الأحلى” للمخرجة ليلى المراكشي، ضمن القسم الرسمي “نظرة ما”، أحد أبرز الأقسام الموازية التي تحتفي بالتجارب السينمائية المختلفة والأصوات الجديدة. وحضر العرض عدد من السينمائيين والنقاد والمنتجين من المغرب وأوروبا، في محطة لافتة للحضور المغربي والعربي خلال دورة هذا العام، خصوصا أن العمل يعد الفيلم العربي الوحيد المشارك ضمن الفعاليات الرسمية للمهرجان.

ويحمل الفيلم أهمية خاصة في مسار مخرجته، التي تعود إلى كان بعد أكثر من عقدين على عرض فيلمها “ماروك” في القسم نفسه سنة 2005، من خلال عمل يتناول قضية عاملات الفراولة المغربيات في جنوب إسبانيا. ويروي “الأحلى” قصة شابتين تغادران المغرب نحو منطقة هويلفا الأندلسية بحثا عن تحسين وضعهما الاجتماعي ومساعدة عائلتيهما، قبل أن تصطدما بواقع قاس داخل الضيعات الفلاحية، تطبعه ظروف العمل الشاقة والاستغلال وسوء المعاملة، لتتحول الرحلة من حلم بالفرصة إلى مواجهة مع أسئلة الكرامة والعدالة.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من هاجر كريكع ونسرين الراضي وفاطمة عاطف وهند باريك، وتم تصويره بين طنجة ومناطق إسبانية، ضمن إنتاج دولي مشترك شارك فيه منتجون وموزعون من المغرب وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا، بإشراف المنتج سعيد حميش. وجاء وصول “الأحلى” إلى منصة كان بعد مسار تطوير وإنتاج طويل، انطلق من ورشات الأطلس سنة 2021 وتواصل إلى غاية حصوله على دعم ما بعد الإنتاج سنة 2025، في تأكيد جديد على قدرة السينما المغربية على تحويل قضايا اجتماعية عابرة للحدود إلى أعمال إنسانية تحظى باهتمام المهرجانات الدولية الكبرى.

23/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts