أعلنت مكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات تمارة رفضها القاطع لقرار المكتب السياسي القاضي بإسناد الدائرة التشريعية المحلية لفرع فيدرالية اليسار الديمقراطي في إطار تحالف انتخابي، مؤكدة عدم مشاركتها في الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026 باسم أي تحالف يفرض بقرار فوقي. وأوضحت فروع تمارة والصخيرات وسيدي يحيى زعير، في بيان مشترك، أنها علمت بهذا القرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإلكترونية، دون أي تواصل رسمي أو استشارة تنظيمية مع الفروع المعنية، معتبرة الخطوة امتدادا لنهج الإقصاء وتجاوزا لاستقلالية القرار المحلي.
وكشفت الفروع ذاتها عن وجود اختلالات في علاقتها بالقيادة الحزبية، متهمة المكتب السياسي بتجاهل أنشطتها الفكرية والسياسية والميدانية في التقارير المقدمة خلال دورات المجلس الوطني، وحرمانها من الدعم المالي على غرار فروع أخرى، فضلا عن عدم مواكبة فرع تمارة بعد منعه من استعمال قاعة عمومية رغم استيفائه الإجراءات القانونية. كما سجلت أن القيادة تعاملت مع النضالات المساندة لقضية الكيشيين والكيشيات بالإقليم باعتبارها إحراجا للحزب، بدل اعتبارها جزءا من واجبه النضالي والاجتماعي.
وأكدت مكاتب الفروع تضامنها مع العلمي الحروني، ورفضها القرار الذي طال وضعه التنظيمي، متشبثة بعضويته الكاملة وطنيا ومحليا باعتباره من مؤسسي فروع الإقليم وعضوا سابقا بالمكتب السياسي والمجلس الوطني. كما طالبت القيادة بالتراجع عن قرارها، والالتزام بمخرجات الجمع العام للفروع الثلاثة المنعقد في 17 أبريل 2026، مع التشبث بانتداب الحروني مترشحا باسم الحزب الاشتراكي الموحد بالدائرة المحلية، مؤكدة أن مناضلات ومناضلي الإقليم غير معنيين بالقرارات الفوقية، ومتمسكون بحق القواعد في المشاركة الحرة والمسؤولة في صياغة القرار السياسي.
27/05/2026