kawalisrif@hotmail.com

مخلفات الأضاحي تغرق أحياء مكناس وتحرج تدبير النظافة

مخلفات الأضاحي تغرق أحياء مكناس وتحرج تدبير النظافة

لم تكتمل أجواء العيد في عدد من أحياء مدينة مكناس، بعدما تحولت مخلفات الأضاحي إلى مصدر تلوث وروائح كريهة أثار استياء واسعا بين السكان. وعاين موقعنا تراكم الجلود والأحشاء وبقايا شي الرؤوس، من قرون وأطراف متفحمة، فوق الأرصفة وممرات الراجلين وبالقرب من سيارات المواطنين، في مشاهد جعلت عددا من الأحياء تتحول إلى بؤر سوداء، وسط غياب الحاويات في بعض النقاط وعجزها عن استيعاب الكميات الكبيرة من النفايات في نقاط أخرى.

وأرجع عدد من المواطنين هذا الوضع إلى غياب الاستعداد الكافي من طرف شركة “ميكومار” المفوض لها تدبير قطاع النظافة، خصوصا بعدم توفير حاويات إضافية كبيرة في الأحياء ذات الكثافة السكانية، إلى جانب بطء وتيرة جمع النفايات خلال الساعات الأولى من العيد. وأكد متضررون، في تصريحات لموقعنا، أن مخلفات الأضاحي تكدست بسرعة، ما جعل الروائح والملوثات تنتشر في محيط السكن، معتبرين أن المناسبة كانت تستدعي خطة طوارئ عملية وفعالة باعتبارها حدثا سنويا معروفا مسبقا.

وفي المقابل، يرى بعض السكان أن الأزمة لا ترتبط فقط بأداء شركة النظافة، بل تشمل أيضا سلوكات عدد من المواطنين في طريقة التخلص من مخلفات الأضاحي، ما يجعل المسؤولية مشتركة بين الوعي الفردي والتدبير الاستباقي للمرفق العام. غير أن استمرار هذه المشاهد، وفق متتبعين، يطرح أسئلة حول نجاعة مراقبة المجلس الجماعي لاحترام دفتر التحملات، وحول جودة خدمة تكلف ميزانية الجماعة مبالغ مهمة دون أن تنجح في تجاوز أول اختبار ميداني خلال مناسبة عيد الأضحى.

28/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts