kawalisrif@hotmail.com

طفل مغربي “4 سنوات” في قلب الرعب الرقمي .. فيديو صادم يهزّ الضمير بعد إجباره على شرب الخمر يفتح باب الغضب والمساءلة

طفل مغربي “4 سنوات” في قلب الرعب الرقمي .. فيديو صادم يهزّ الضمير بعد إجباره على شرب الخمر يفتح باب الغضب والمساءلة

في مشهد يهزّ الضمير الإنساني ويكشف إلى أي حد يمكن أن يصل الانحدار الأخلاقي بحثاً عن “الترند” والمشاهدات، فجّرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة، بعدما أظهرت شخصين وهما يُجبران طفلاً لا يتجاوز عمره حوالي 4 سنوات على شرب الخمر وسط ضحكات واستهتار صادم.

الواقعة التي وُصفت بـ”المرعبة” دفعت منظمة “ما تقيش ولدي” إلى الخروج ببلاغ شديد اللهجة، عبّرت فيه عن استنكارها المطلق لما اعتبرته اعتداءً وحشياً على طفولة بريئة وانتهاكاً خطيراً لحقوق الطفل وسلامته النفسية والجسدية.

وأكدت المنظمة أن ما حدث لا يمكن التعامل معه كمزاح أو محتوى ترفيهي عابر، بل يتعلق بجريمة مكتملة الأركان تكشف حجم الاستهتار بحياة الأطفال واستغلالهم في محتويات رقمية منحطة هدفها الإثارة وجني التفاعل على حساب البراءة والكرامة الإنسانية.

وشددت “ما تقيش ولدي” على أن تعريض طفل قاصر لمواد مسكرة يمثل سلوكاً خطيراً قد يترك آثاراً نفسية وصحية عميقة، محذرة من تنامي ظاهرة المحتويات الصادمة التي تستغل الأطفال دون أي وازع أخلاقي أو قانوني.

وطالبت المنظمة رئاسة النيابة العامة والمصالح الأمنية المختصة، خاصة فرق مكافحة الجرائم الرقمية، بالتحرك العاجل لفتح تحقيق فوري، من أجل تحديد هوية المتورطين ومكان تصوير الفيديو، مع توقيف كل من له علاقة بهذه الأفعال وتقديمهم أمام العدالة لتطبيق أقصى العقوبات القانونية.

كما دعت إلى التعامل بحزم مع كل أشكال استغلال الأطفال على المنصات الرقمية، معتبرة أن هذه القضية يجب أن تكون نقطة تحول حقيقية ورسالة ردع قوية لكل من يعبث بسلامة الأطفال تحت ذريعة “صناعة المحتوى”.

وفي ختام بلاغها، ناشدت المنظمة المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عدم إعادة نشر الفيديو حمايةً للطفل من المزيد من الأذى النفسي والتشهير، والتركيز بدل ذلك على التبليغ عن المتورطين لدى الجهات المختصة، دفاعاً عن حق الأطفال في الحماية والأمان.

29/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts