تسببت فاجعة سير بجماعة إزناكن التابعة لإقليم ورزازات في وفاة مواطن، إثر حادث اصطدام بين دراجتين ناريتين، وسط استياء واسع في صفوف أسرته وسكان المنطقة، الذين اعتبروا أن هشاشة خدمات الإسعاف وصعوبة المسالك الطرقية ساهمتا في تفاقم المأساة وتقليص فرص إنقاذ الضحية.
وأفادت عائلة الراحل، في تصريح لموقعنا، بأنها عاشت ساعات صعبة في انتظار وصول سيارة الإسعاف التابعة للجماعة، التي تأخرت لما يقارب ساعتين دون أن تحضر إلى مكان الحادث، قبل أن يتم الاستعانة بسيارة تابعة للهلال الأحمر وصلت عند الساعة الثالثة و14 دقيقة، تلتها سيارة الوقاية المدنية حوالي الثالثة و20 دقيقة، رغم أن الحادث وقع في حدود الساعة الواحدة و50 دقيقة بعد الزوال. وأضافت العائلة أن وعورة الطريق والمسالك الجبلية أطالت مدة نقل المصاب إلى المستشفى لأكثر من ساعة إضافية.
واستمرت المعاناة، بحسب أفراد من أسرة الضحية، بعد الوصول إلى المستشفى الإقليمي سيدي احساين بورزازات، حيث جرى انتظار تدخل طبيب الإنعاش المختص الذي لم يكن حاضرا لحظة استقبال الحالة المستعجلة، قبل أن يفارق المصاب الحياة متأثرا بإصاباته رغم تدخل عامل الإقليم لتسريع الإجراءات الطبية. وأعادت هذه الواقعة مطالب سكان الجماعات القروية بورزازات إلى الواجهة، خاصة ما يتعلق بتعزيز خدمات الإسعاف والاستعجال، وتأهيل الطرق والمسالك، وتوفير الأطر الطبية المتخصصة بالمؤسسات الصحية.
30/05/2026