kawalisrif@hotmail.com

ذبح الإناث وصغار الماشية يربك إعادة تكوين القطيع بالمغرب

ذبح الإناث وصغار الماشية يربك إعادة تكوين القطيع بالمغرب

أثار عيد الأضحى الأخير بالمغرب مخاوف واسعة في صفوف مهنيي قطاع تربية المواشي، بعدما جرى اللجوء إلى ذبح إناث الأغنام والماعز، إلى جانب الخرفان الفتية المعروفة بـ“البدرية”، نتيجة ندرة العرض الوطني من الأضاحي واستمرار الطلب المكثف إلى غاية صبيحة يوم العيد. واعتبر مهنيون تحدثوا لموقعنا أن ما وقع يهدد استدامة القطيع الوطني، وقد ينعكس بقوة على استعدادات الموسم المقبل، خاصة أن الأرقام الرسمية المعلنة بشأن وفرة المواشي لم تكن، بحسبهم، مطابقة للواقع الميداني.

وقال نبيل الرويسي، كساب بمنطقة أبي الجعد، إن ذبح الإناث والصغار يهدد بشكل مباشر وفرة الأضاحي خلال الموسم المقبل، مبرزا أن هذه الأصناف كان ينبغي حمايتها لضمان إعادة تكوين القطيع بعد سنوات الجفاف. وأضاف أن التهافت على الاقتناء من طرف المواطنين، ورغبة بعض المهنيين في تحقيق ربح سريع، أديا إلى استنزاف مبكر للمواشي، لافتا إلى أن الندرة دفعت بعض الأسر إلى اقتناء أضاح لا تستوفي الشروط المطلوبة، سواء من حيث السن أو السلامة من العيوب.

من جهته، أكد أحمد بن جربوع، كساب بمنطقة عين بني مطهر، أن ما حدث قد يشكل بداية أزمة جديدة في القطاع، بسبب ارتفاع الطلب المرتقب على النعاج والخرفان الفتية الموجهة للتحضير للموسم المقبل، وهو ما قد يدفع أسعارها إلى مستويات قياسية. وتساءل المتحدث عن جدوى السماح بذبح إناث الأغنام والماعز، باستثناء الحوامل ظاهريا، في وقت لم يبلغ فيه القطيع الوطني مستويات مطمئنة، مشيرا إلى أن الدعم الموجه للكسابة لم يكن كافيا لمواكبة ارتفاع التكاليف، التي انعكست بدورها على أسعار الأضاحي النهائية.

30/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts