شهدت مدينة صفرو، خلال الأيام الأخيرة، حادثة مأساوية انتهت بوضع عون سلطة رهن الاعتقال الاحتياطي داخل سجن بوركايز بضواحي فاس، أمس الجمعة ، وذلك بأمر من قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية ضرب وجرح مفضي إلى الموت، راح ضحيتها سيدة سبعينية كانت تقطن بجواره بحي بودرهم، إثر خلافات مرتبطة بسوء الجوار.
وتعود تفاصيل القضية إلى نزاع عائلي تطور بشكل غير متوقع، قبل أن ينتهي بسقوط الضحية وإصابتها بجروح خطيرة أودت بحياتها لاحقاً، ما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات والملابسات الحقيقية للواقعة.
وبعد توقيف عون السلطة رفقة زوجته وابنه من طرف الشرطة القضائية بصفرو، جرى الاستماع إليهم في إطار البحث التمهيدي الذي أمرت به النيابة العامة، قبل أن تتم إحالتهم على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بفاس، الذي قرر متابعة الزوجة والابن في حالة سراح مؤقت، فيما تم إيداع المشتبه فيه الرئيسي السجن في انتظار تعميق التحقيق التفصيلي، المرتقب الشروع فيه يوم الإثنين المقبل.
كما تم إخضاع جثة الهالكة للتشريح الطبي قصد تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في وقت تقرر فيه تمديد فترة الحراسة النظرية للمعنيين بالأمر يومًا إضافيًا لتعميق البحث.
وتأتي هذه القضية في سياق حادثة ثانية هزّت الإقليم نفسه في ظرف وجيز، بعدما شهدت جماعة الدار الحمراء بدوار آيت رحو جريمة أخرى راحت ضحيتها سيدة مسنة، يُشتبه في تورط حفيدتها التي تعاني من اضطرابات نفسية في قتلها داخل منزل الأسرة.
وتفيد المعطيات أن الضحية تعرضت لضربة قوية على مستوى الرأس بواسطة أداة فلاحية تُعرف محلياً بـ”الصابة”، عقب خلاف بسيط نشب في أحد الحقول المجاورة، قبل أن يمتد إلى داخل المنزل، مخلفاً حالة صدمة كبيرة وسط العائلة وسكان المنطقة.
06/06/2026