لم يكن منتخب سويسرا يتوقع أن يجد نفسه في مواجهة خطر حقيقي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، لكن “الخصم” هذه المرة لم يكن منتخباً منافساً، بل أفاعٍ سامة تحاصر مقر إقامته بمدينة سان دييغو الأمريكية وتثير حالة استنفار غير مسبوقة داخل البعثة.
وفي خطوة تعكس حجم القلق، أصدر الاتحاد السويسري لكرة القدم بياناً عاجلاً حذر فيه من انتشار ثعابين سامة في محيط أكاديمية سان دييغو التي تحتضن إقامة المنتخب، في وقت شوهدت فيه أفعى ضخمة بجانب غرفة أحد اللاعبين ، مؤكداً أن الوضع بات يهدد سلامة اللاعبين وأفراد الطاقم التقني والطبي، ويفرض البحث عن حلول سريعة لتفادي أي حادث قد يربك استعدادات الفريق للمونديال.
وكشفت مصادر إعلامية أن مسؤولي المنتخب يدرسون بشكل جدي إمكانية نقل البعثة إلى مقر بديل أكثر أمناً، بعدما تحولت المخاوف من مجرد احتياطات وقائية إلى هاجس يومي يرافق اللاعبين في تحركاتهم داخل مركز التدريب.
وزادت حالة التوتر بعد تداول وثيقة داخلية وزعها الاتحاد السويسري على أفراد البعثة، تضمنت خريطة خاصة بمركز التداريب حُددت فيها منطقة خطرة باللون الأحمر تحت اسم “Snake Zone”، مع تعليمات صارمة تمنع الاقتراب منها تفادياً لأي لدغة قد تنهي مشاركة أحد النجوم في البطولة قبل بدايتها.
وأشعل الخبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل الآلاف مع الواقعة بين السخرية والدهشة، معتبرين أن المنتخب السويسري يخوض أول اختبار له في كأس العالم خارج المستطيل الأخضر، بينما وجه آخرون انتقادات للجهات المنظمة بسبب اختيار مقر إقامة في منطقة معروفة بوجود هذه الزواحف السامة.
ويأتي هذا التطور الغريب في وقت يضع فيه المنتخب السويسري اللمسات الأخيرة على تحضيراته، بعد تعادله ودياً أمام أستراليا بهدف لمثله، استعداداً لمواجهة قطر يوم 13 يونيو الجاري.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل ينجح السويسريون في التخلص من “كابوس الثعابين” ومواصلة استعداداتهم بشكل طبيعي، أم أن الخطر الزاحف سيدفعهم إلى مغادرة المعسكر قبل انطلاق رحلة المونديال؟
08/06/2026