ارتفع عدد المصابين في حادث التسمم الغذائي الجماعي الذي شهدته مدينة الحسيمة قبل 4 أبام إلى 82 حالة، من بينهم 65 رجلاً و17 امرأة، ضمنهن طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، وذلك عقب تناولهم وجبات خفيفة من أحد محلات الوجبات السريعة بالمدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد ظهرت على المصابين أعراض متفاوتة تمثلت أساسًا في آلام حادة على مستوى الجهاز الهضمي، مصحوبة بالغثيان والقيء، ما استدعى نقلهم إلى المؤسسات الصحية لتلقي الإسعافات الضرورية والعلاجات اللازمة.
وأكدت المصادر ذاتها أن جميع الحالات تخضع حاليًا للمراقبة الطبية والمتابعة الصحية المستمرة، من أجل تقييم وضعها الصحي وضمان تلقيها الرعاية المناسبة.
وبالتوازي مع ذلك، باشرت السلطات المختصة تحقيقًا ميدانيًا لتحديد ملابسات الحادث والوقوف على الأسباب الحقيقية وراء وقوع حالات التسمم، مع التركيز على ظروف إعداد وتخزين وتوزيع الوجبات الغذائية المشتبه في تسببها في هذه الواقعة.
كما شملت الإجراءات المتخذة جمع عينات من المواد الغذائية المعنية وإخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة، في انتظار صدور النتائج الرسمية التي ستحدد مصدر التسمم والمسؤوليات المحتملة المرتبطة به.
وتواصل السلطات الصحية والإدارية تتبع تطورات الوضع عن كثب، وسط حالة من التعبئة واليقظة، مع التأكيد على اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الضرورية لحماية الصحة العامة وضمان سلامة المواطنين.
11/06/2026