تلقى المنتخب المغربي لكرة القدم ضربة قوية قبل انطلاق منافسات كأس العالم، بعد تأكد غياب الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن البطولة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية يومه الخميس 11 يونيو الجاري، تقلا عن مصدر جامعي ، أن جناح ريال بيتيس خرج رسميا من قائمة المنتخب المغربي المشاركة في المونديال، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية استحالة تعافيه في الوقت المناسب لخوض مباريات دور المجموعات. كما شمل الغياب أيضا المدافع نايف أكرد، لاعب أولمبيك مارسيليا، بسبب الإصابة.
وقرر الطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي تعويض الغائبين باستدعاء أمين السباعي، مهاجم أنجيه الفرنسي، ومروان سعدان، مدافع الفتح السعودي، لتعزيز القائمة النهائية المشاركة في البطولة.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت في وقت سابق أنها ستنتظر التقييم الطبي النهائي لحالة الزلزولي، على أمل تحسن وضعه الصحي وإمكانية لحاقه بالمباريات الأولى من كأس العالم. غير أن رأي الأطباء كان حاسما، حيث أكد عدم جاهزية اللاعب للمشاركة، ما أنهى حلمه في خوض أحد أبرز المواعيد الكروية في مسيرته.
وتعرض الزلزولي لإصابة قوية خلال المباراة الودية أمام النرويج، بعدما سقط عليه زميله شادي رياض أثناء دفاعهما عن ركلة ركنية، الأمر الذي تسبب في التواء على مستوى الركبة. ورغم محاولته مواصلة اللعب، سرعان ما أدرك أن الإصابة تتجاوز مجرد كدمة عابرة، ليغادر أرضية الملعب مع نهاية الشوط الأول.
ويُعد غياب نجم بيتيس خسارة كبيرة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى الدور الهجومي البارز الذي كان منتظرا منه خلال البطولة. فقد أثبت اللاعب في اللقاء الودي الأخير قيمته الفنية، بعدما قدم تمريرة حاسمة ساهمت في تسجيل الهدف الذي أحرزه إبراهيم دياز، مؤكدا جاهزيته الفنية قبل أن تباغته الإصابة في توقيت صعب.
ويأمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي في تجاوز هذه الغيابات المؤثرة، والمحافظة على تنافسية المجموعة خلال منافسات كأس العالم، رغم خسارة أحد أبرز أسلحته الهجومية قبل انطلاق البطولة.
11/06/2026