دخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مرحلة متقدمة من التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما أعلن كاتبه الأول إدريس لشكر عن حسم جزء كبير من الترتيبات المرتبطة باختيار المرشحين والمرشحات الذين سيمثلون الحزب في الانتخابات المرتقبة.
وأكد لشكر، خلال أشغال الملتقى الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين المنعقد بمدينة بوزنيقة، أن الحزب تمكن من التوافق على أكثر من 80 في المائة من الأسماء المرشحة لخوض السباق الانتخابي، في خطوة تعكس تقدماً ملحوظاً في مسار الإعداد المبكر لهذا الموعد السياسي الهام.
وأوضح أن الحزب أعد لائحة أولية تضم 73 مرشحاً ومرشحة جرى اختيارهم وفق مسطرة داخلية استمرت لأشهر، وشملت مختلف الجوانب التنظيمية والسياسية المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، مشيراً إلى أن عملية الإعداد لم تقتصر على اختيار الأسماء فقط، بل امتدت لتشمل الجوانب اللوجستيكية والتأطيرية الضرورية لضمان جاهزية الحزب.
وأضاف المتحدث أن الاتحاد الاشتراكي يواصل تعبئة هياكله التنظيمية وصياغة برنامجه الانتخابي، إلى جانب استكمال مختلف الترتيبات الميدانية والسياسية استعداداً للدخول بقوة في معركة شتنبر المقبلة.
وشدد لشكر على أن اللائحة الأولية تعكس رؤية الحزب الرامية إلى تحقيق التوازن بين الخبرة والتجديد، إذ تضم برلمانيين ومنتخبين راكموا تجارب سياسية ومؤسساتية مهمة، إلى جانب مجموعة من الكفاءات الشابة التي ستخوض أول تجربة انتخابية لها تحت ألوان “حزب الوردة”.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تسابق فيه الأحزاب السياسية الزمن لترتيب صفوفها وتعزيز حضورها الميداني، استعداداً لاستحقاقات تشريعية ينتظر أن تشهد منافسة قوية ورهانات متزايدة على تجديد النخب واستقطاب الناخبين.
15/06/2026