kawalisrif@hotmail.com

شواطئ المحمدية تحت ضغط الإقبال الصيفي ومطالب بتعزيز المرافق الأساسية

شواطئ المحمدية تحت ضغط الإقبال الصيفي ومطالب بتعزيز المرافق الأساسية

تشهد شواطئ مدينة المحمدية خلال فصل الصيف إقبالا متزايدا من المصطافين القادمين من داخل المدينة ومن مناطق مجاورة، مستفيدين من الموقع الجغرافي للمدينة وتحسن وسائل النقل التي سهّلت الولوج إلى الفضاءات الساحلية. ويواكب هذا الإقبال دينامية متصاعدة على مستوى الواجهة البحرية، في ظل مشاريع تهدف إلى تأهيل الكورنيش وتعزيز جاذبية المدينة كوجهة استجمامية، رغم استمرار النقاش حول كفاية المرافق الأساسية المتاحة.

وفي هذا السياق، اعتبر حسن حُمير، متتبع الشأن المحلي، في تصريح لكواليس الريف، أن الخصاص في المرافق الضرورية، وفي مقدمتها المراحيض العمومية، لا يزال مطروحا بقوة رغم البرامج السابقة لإعادة تهيئة الشواطئ. وأوضح أن عددا من المرافق التي تم إحداثها في إطار هذه المشاريع بقي مغلقا، ما عرضها للإهمال والتخريب، بدل أن تساهم في تحسين ظروف استقبال الزوار وجودة الخدمات المقدمة لهم.

وأضاف الفاعل الجمعوي نفسه أن هذا الوضع يتفاقم مع تزايد أعداد المصطافين القادمين من مدن مجاورة، ما يفرض، حسب تعبيره، مراجعة شاملة لحاجيات الشواطئ من التجهيزات الأساسية وتوفيرها بالعدد الكافي. من جهته، أكد محمد السحايمي، فاعل جمعوي بالمحمدية، أن تهيئة الكورنيش رغم ما حققته من تحسينات تبقى غير مكتملة بسبب غياب مرافق صحية ورشاشات الاغتسال، مشددا على أن هذا الخصاص يؤثر على راحة الزوار وعلى جمالية الفضاءات الساحلية، ويستدعي تسريعا في الاستجابة لهذه المطالب لتحسين تجربة المصطافين وتعزيز صورة المدينة.

15/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts