kawalisrif@hotmail.com

كلية سلوان :     دار الطالبة تجدد الثقة في محمد أزواغ وتفتح مرحلة جديدة لتعزيز رسالتها الاجتماعية

كلية سلوان : دار الطالبة تجدد الثقة في محمد أزواغ وتفتح مرحلة جديدة لتعزيز رسالتها الاجتماعية

عقدت جمعية إقامة الطالبة بجماعة سلوان جمعها العام ، أمس الاثنين 15 يونيو، في أجواء اتسمت بالنقاش المسؤول وتبادل الآراء حول حصيلة عمل المؤسسة، وآفاق تطوير خدماتها وتعزيز حضورها الاجتماعي.

وخلال أشغال الجمع العام، تم تجديد الثقة في محمد أزواغ رئيساً للجمعية لولاية جديدة، تقديراً للمجهودات التي بذلها خلال المرحلة السابقة، ودوره في مواصلة ترسيخ مكانة الإقامة كفضاء اجتماعي وتربوي يحتضن الطالبات ويدعم مسارهن الجامعي.

كما عرف الجمع العام تجديداً وتعزيزاً لتركيبة المكتب الإداري، من خلال تطعيمه بكفاءات وأسماء جديدة، في خطوة تروم ضخ دينامية جديدة وتعزيز أساليب التدبير والحكامة، بما ينسجم مع تطلعات الطالبات وانتظارات أسرهن ومختلف المتدخلين.

وفي إطار الانفتاح على الطاقات والكفاءات الداعمة للعمل الجمعوي، تم إسناد مهمة النائب الأول للرئيس للسيد العربي سلامة، الفاعل الاقتصادي والقنصل الشرفي للمملكة الهولندية بالجهة الشرقية، بالنظر إلى تجربته في المجال الاقتصادي والمؤسساتي وانخراطه في المبادرات ذات البعد التنموي والاجتماعي، إلى جانب حضور عدد من الفعاليات المحلية الداعمة للعمل الجمعوي والتنمية المجتمعية.

وتعد جمعية إقامة الطالبة بسلوان إحدى المبادرات الاجتماعية التي تضطلع بدور مهم في دعم الطالبات، من خلال توفير فضاء ملائم للإقامة والاستقرار، يساعدهن على متابعة دراستهن في ظروف أفضل، خاصة بالنسبة للطالبات القادمات من مناطق بعيدة واللواتي يواجهن تحديات مرتبطة بالسكن والتنقل.

ولا يقتصر دور المؤسسة على توفير الإيواء فقط، بل يمتد إلى توفير بيئة داعمة للتحصيل العلمي والحياة الجامعية، عبر الحرص على توفير ظروف مناسبة للعيش اليومي، والمواكبة، وتنظيم فضاء الإقامة بما يساهم في تعزيز فرص النجاح الدراسي وتمكين الطالبات من التركيز على مساراتهن الأكاديمية.

وتمثل إقامة الطالبة بسلوان مكسباً اجتماعياً وتربوياً مهماً لإقليم الناظور، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي بمحاذاة النواة الجامعية، وما توفره من ظروف مناسبة لفائدة الطالبات لمتابعة دراستهن في بيئة مستقرة وآمنة.

وقد حظيت هذه المؤسسة بالعناية الملكية السامية، حيث تم تدشينها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إطار المشاريع الاجتماعية الهادفة إلى دعم الطلبة وتعزيز فرص الولوج إلى التعليم العالي، وذلك بإنجاز من مؤسسة محمد الخامس للتضامن بغلاف مالي إجمالي بلغ 21 مليون درهم.

وتجسد هذه الإقامة رؤية اجتماعية قائمة على تقريب الخدمات من الطالبات، والتخفيف من الإكراهات المرتبطة بالسكن والتنقل، خاصة بالنسبة للوافدات من مختلف مناطق الإقليم والجهة، بما يساهم في توفير شروط أفضل للتحصيل العلمي والنجاح الجامعي.

وأكد الجمع العام على ضرورة مواصلة تطوير هذه التجربة الاجتماعية، من خلال توسيع دائرة الشراكات والانفتاح على مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة وتعزيز مكانة الجمعية كفضاء داعم للمرأة الطالبة ومسارها التعليمي.

 

16/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts