kawalisrif@hotmail.com

اجتماع حاسم داخل الحركة الشعبية لحسم التزكيات والعنصر والأعرج في مواجهة قوة اليوسفي بالحسيمة

اجتماع حاسم داخل الحركة الشعبية لحسم التزكيات والعنصر والأعرج في مواجهة قوة اليوسفي بالحسيمة

تتجه الأنظار إلى الاجتماع الذي سيعقده حزب الحركة الشعبية، غدا الأحد، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، وسط ترقب واسع داخل صفوف الحركيين لما ستسفر عنه مداولاته بشأن ملف التزكيات والترشيحات الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة.

وبحسب مصادر مطلعة من داخل الحزب، فإن الاجتماع المرتقب سيخصص حيزا مهما من أشغاله لمناقشة ملف التزكيات الذي أثار خلال الأسابيع الماضية نقاشا واسعا داخل التنظيم الحزبي، في ظل ما يعتبره عدد من مناضلي الحركة الشعبية تأخرا غير مبرر في الإعلان عن أسماء المرشحين الذين سيمثلون الحزب في الاستحقاقات المقبلة.

وأكدت المصادر ذاتها أن الحزب يتجه إلى الكشف، مع بداية الأسبوع المقبل، عن لائحة أولية تضم عددا من المرشحين الذين وقع عليهم الاختيار لخوض غمار الانتخابات التشريعية في مجموعة من الأقاليم، خاصة بالجهة الشرقية.

وفي هذا الإطار، يرتقب أن يتم الإعلان رسميا عن ترشيح مصطفى الخلفيوي بدائرة الدريوش، ومحمد بودو بدائرة الناظور، في حين لا يزال ملف التزكية بدائرة الحسيمة يراوح مكانه، في ظل استمرار التجاذبات حول الاسم الذي سيحمل ألوان الحزب في هذه الدائرة الحساسة انتخابيا.

وتشير المعطيات التي تحصلت عليها جريدة “كواليس الريف” إلى وجود توجه داخل بعض القيادات الحركية، من بينها الأمين العام السابق للحزب محند العنصر، إلى جانب صديقته حليمة العسالي، لدعم محمد الأعرج، وزير الثقافة الأسبق والنائب البرلماني السابق عن دائرة الحسيمة .

في المقابل، تؤكد مصادر حزبية أن عددا من المنتخبين والفعاليات الحركية بإقليم الحسيمة يميلون إلى دعم خيار آخر يتمثل في لطيفة أعبوت ، زوجة رئيس جماعة إساكن عبد السلام اليوسفي، والتي تستعد لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الحسيمة، سواء باسم الحركة الشعبية أو من خلال حزب سياسي آخر.

ويرى متابعون للشأن الانتخابي بالإقليم أن حظوظ محمد الأعرج تبقى مرتبطة بشكل كبير بمدى حصوله على دعم رئيس جماعة إساكن عبد السلام اليوسفي، الذي يعد من أبرز الفاعلين الانتخابيين بالمنطقة، بالنظر إلى القاعدة الانتخابية المهمة التي يتوفر عليها داخل جماعته، فضلا عن امتداد تأثيره إلى عدد من الجماعات القروية بدائرة كتامة ومناطق مجاورة.

وتبقى مخرجات اجتماع الغد حاسمة في تحديد ملامح الخريطة الانتخابية للحركة الشعبية بعدد من الأقاليم ، التي تشهد منافسة داخلية قوية حول هوية المرشح القادر على قيادة الحزب نحو تحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

20/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts