تشهد نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك، تزامناً لافتاً بين المنافسة الدولية وحركة سوق الانتقالات، حيث تواصل أندية أوروبية كبرى إبرام صفقات مع نجوم يشاركون في البطولة. وفي هذا السياق، برز الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، الذي أفادت تقارير بتوصله إلى اتفاق انتقال من بي إس في آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ مقابل نحو 63 مليون دولار، بعد تألقه وتسجيله هدفين وتُوّجه مؤخراً بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي.
ولم تقتصر حركة الانتقالات على اللاعب المغربي، إذ شملت أسماء بارزة في المنتخبات الأوروبية، من بينها الإسباني مارك كوكوريا الذي انتقل إلى ريال مدريد، إلى جانب تحركات أخرى داخل “لا روخا” شملت فيكتور مونيوس نحو ليفربول مقابل 46 مليون دولار، وأليكس غريمالدو نحو أتلتيكو مدريد، إضافة إلى توقيع بيدرو بورو عقداً جديداً مع توتنهام خلال فترة البطولة، في مشهد يعكس تسارع الصفقات حتى أثناء المنافسات.
وفي خضم هذا الحراك، طُرحت تساؤلات في الأوساط الإسبانية حول تأثير انشغال اللاعبين بمستقبلهم مع الأندية على تركيزهم الدولي، وهو ما رفضه مدرب المنتخب لويس دي لا فوينتي، مؤكداً أن هذه التطورات لا تؤثر سلباً على المجموعة. كما برزت تصريحات المدرب الألماني توماس توخل الذي شدد على صعوبة وقف الانتقالات خلال كأس العالم، معتبراً أن التواصل المستمر مع اللاعبين أمر طبيعي، في وقت يواصل فيه عدد من اللاعبين تعزيز قيمتهم السوقية عبر تألقهم في البطولة.
22/06/2026