حسم حزب الاتحاد الدستوري رسميا عشية يومه الأربعاء، اختياره بخصوص وكيل لائحته الانتخابية على مستوى دائرة الحسيمة، حيث قرر تزكية لطيفة أعبوث النائبة البرلمانية الحركية حاليا ، لقيادة اللائحة الحزبية، وذلك استعداداً للاستحقاقات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر 2026.
ويأتي هذا القرار في سياق دينامية سياسية مبكرة تعرفها مختلف الأحزاب بالإقليم، والتي شرعت في ترتيب أوراقها الداخلية وتحديد وكلاء لوائحها الانتخابية، في ظل مؤشرات على منافسة قوية ومفتوحة على المقاعد البرلمانية المخصصة لدائرة الحسيمة.
وتشير معطيات موثوقة في محيط المشهد الانتخابي المحلي إلى أن بعض الفاعلين السياسيين المحسوبين والداعمين لأعبوث يراهنون على تعبئة انتخابية مهمة داخل عدد من الجماعات الترابية، حيث يُتوقع أن يساهم عبد السلام اليوسفي زوج المرشحة ، في حشد ما بين 3 و4 آلاف صوت داخل الجماعة التي يرأسها إيساكن، مستفيداً من نفوذه المحلي.
كما تُطرح تقديرات أخرى تفيد بإمكانية إضافة ما لا يقل عن 4 آلاف صوت إضافية من جماعات أخرى داخل دائرة كتامة، ما قد يرفع الحصيلة المحتملة إلى حوالي 8 آلاف صوت في حال تحقق هذه التوقعات.
وفي السياق نفسه، تتحدث بعض المصادر السياسية عن حصول أعبوث على دعم من رجل الأعمال ورئيس جماعة ترجيست السابق الملياردير عصام الخمليشي، المحسوب على الاتحاد الدستوري، حيث يُعتقد أن هذا الدعم، إذا ما تم تفعيله بشكل قوي، قد يوفر على الأقل 5 آلاف صوت إضافية.
وبناءً على هذه السيناريوهات، يذهب بعض المتتبعين إلى أن هذه التعبئة المحتملة قد تمنح مرشحة الاتحاد الدستوري لطيفة أعبوث رصيداً انتخابياً قد يتجاوز عتبة 12 ألف صوت، ما قد يجعلها في موقع متقدم ضمن المنافسة على المقاعد الأربعة بالدائرة، في انتظار ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع يوم التصويت.
ويراهن حزب الاتحاد الدستوري من خلال هذه التزكية على تعزيز حضوره السياسي بالإقليم، وكسب ثقة الناخبين في استحقاق يُرتقب أن يكون من بين الأكثر تنافسية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
24/06/2026