kawalisrif@hotmail.com

مستشفى القرب بالقصر الكبير ينتظر التعافي بعد أشهر من أضرار الفيضانات

مستشفى القرب بالقصر الكبير ينتظر التعافي بعد أشهر من أضرار الفيضانات

لا يزال مستقبل مستشفى القرب بمدينة القصر الكبير يكتنفه الغموض بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على توقفه عن تقديم خدماته، إثر الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات التي اجتاحت المدينة مطلع العام الجاري. وأدى غمر المؤسسة الصحية بمياه السيول إلى تعطل عدد من مرافقها وتجهيزاتها، ما جعلها خارج الخدمة إلى اليوم، وسط ترقب متواصل من طرف السكان لموعد استئناف نشاطها.

وبحسب معطيات حصلت عليها كواليس الريف من مصادر مطلعة، فإن أشغال الإصلاح وإعادة التأهيل متواصلة داخل المستشفى، غير أن حجم الأضرار التي لحقت بالمعدات والتجهيزات الطبية يتطلب وقتا إضافيا لإعادة تأهيلها وضمان جاهزيتها للعمل في ظروف مناسبة. كما تستعد المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة تطوان الحسيمة لإطلاق صفقات خاصة باقتناء وتجديد المعدات المتضررة جراء الفيضانات التي اجتاحت المنطقة.

وفي انتظار استكمال هذه الأشغال، يضطر عدد من المرضى، خاصة من الفئات الهشة والمعوزة، إلى التوجه نحو مستشفيات العرائش وطنجة للاستفادة من الخدمات الصحية. وتشير التقديرات المتداولة إلى أن إعادة فتح المستشفى قد تتأخر لثلاثة أشهر إضافية على الأقل، ما يعني استمرار هذا الوضع خلال فصل الصيف. كما أعادت هذه الأزمة إلى الواجهة تساؤلات مرتبطة بموقع بناء المستشفى بالقرب من وادي اللوكوس، الذي يشكل المنفذ الرئيسي لتصريف فائض مياه سد وادي المخازن، وما إذا كانت المعايير المعتمدة في اختيار موقعه قد أخذت المخاطر المحتملة بعين الاعتبار.

24/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts