kawalisrif@hotmail.com

حرب استقطاب تسبق الانتخابات .. الأغلبية تفتح أبوابها لقيادات المعارضة والحركي السنتيسي في حزب الاستقلال

حرب استقطاب تسبق الانتخابات .. الأغلبية تفتح أبوابها لقيادات المعارضة والحركي السنتيسي في حزب الاستقلال

مع اقتراب الانتخابات التشريعية، دخلت الأحزاب السياسية مرحلة جديدة عنوانها “الاستقطاب”. فبعد أشهر من التحضير الداخلي، انتقلت المنافسة من البحث عن المرشحين إلى السعي لاستقطاب أسماء وازنة من داخل أحزاب منافسة، في محاولة لتعزيز المواقع قبل انطلاق المعركة الانتخابية.

وتشير معطيات متداولة في الأوساط السياسية إلى أن حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة يقودان خلال الفترة الحالية تحركات مكثفة لاستكشاف إمكانية التحاق عدد من البرلمانيين والمنتخبين المنتمين إلى أحزاب المعارضة بصفوفهما، مستفيدين من قرب الحسم في التزكيات الانتخابية وما يرافقها من إعادة ترتيب الأوراق داخل مختلف التنظيمات.

ومن بين الأسماء التي يجري تداولها بقوة، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب إدريس السنتيسي، بعدما تحدثت مصادر سياسية عن وجود اتصالات من قيادات داخل حزب الاستقلال لاستطلاع موقفه من احتمال الالتحاق بالحزب، في خطوة تعكس الرهان على شخصيات تمتلك وزناً تنظيمياً وحضوراً انتخابياً.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحديث عن وجود تباين في الرؤى بين السنتيسي والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، بشأن تدبير المرحلة المقبلة، وهو ما غذّى التكهنات حول إمكانية حدوث تغييرات داخل الحزب قبل الاستحقاقات التشريعية.

وفي المقابل، امتد الحديث إلى حزب التقدم والاشتراكية، بعدما راجت معطيات عن اهتمام حزب الأصالة والمعاصرة باستقطاب رئيس فريقه النيابي وعضو مكتبه السياسي، رشيد حموني. غير أن الأخير وضع حداً لهذه التكهنات، نافياً بشكل قاطع وجود أي اتصالات أو نية لمغادرة حزبه، ومؤكداً تمسكه بمواقفه واستمراره داخل حزب التقدم والاشتراكية.

وتؤكد هذه التحركات أن الأحزاب لم تعد تكتفي بإعداد لوائح مرشحيها، بل دخلت في سباق مبكر لاستقطاب الوجوه القادرة على تحقيق نتائج انتخابية، في مؤشر على أن المنافسة الحقيقية بدأت قبل أشهر من فتح صناديق الاقتراع.

03/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts