أعلنت رئاسة الجمهورية السورية، الأحد، عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، دون تحديد موعدها، مشيرة إلى أن المباحثات ستتركز على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وبحسب بيان الرئاسة، سيكون ماكرون أول رئيس دولة كبرى يزور دمشق منذ الإطاحة بحكم بشار الأسد في دجنبر 2024، كما تعد الزيارة الثالثة لمسؤول أجنبي رفيع إلى سوريا خلال المرحلة الجديدة، بعد زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في يناير 2025، ثم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أبريل 2026، في سياق انفتاح دبلوماسي تدريجي تشهده البلاد.
وأضاف المصدر ذاته أن الرئيس الفرنسي سيرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية في إطار الدفع نحو تعزيز التعاون الاقتصادي، فيما تكتسي الزيارة بعداً سياسياً لافتاً باعتبارها الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009، وسط تطورات إقليمية متسارعة وتحديات أمنية متواصلة، أبرزها تفجير وقع داخل مقهى في دمشق وأسفر عن سقوط عشرة قتلى، ما يعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني في البلاد.
05/07/2026