kawalisrif@hotmail.com

آسفي بعد الفيضانات.. أوراش الإصلاح تتقدم وجرح الساكنة لم يندمل

آسفي بعد الفيضانات.. أوراش الإصلاح تتقدم وجرح الساكنة لم يندمل

بعد مرور أكثر من ستة أشهر على الفيضانات العارمة التي ضربت مدينة آسفي وخلفت خسائر مادية وبشرية، ما تزال آثار الكارثة حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للساكنة، رغم استمرار أشغال إعادة التأهيل في عدد من المناطق المتضررة. وبينما تتحرك الآليات وفرق العمل بين محيط “قصر البحر” ومدخل المدينة العلوي قرب وادي الشعبة، تبدو المحلات القديمة والشوارع التي غمرتها السيول شاهدة على حجم الأضرار التي طالت التجار والعائلات.

ويؤكد عدد من المتضررين أن آثار الفاجعة لم تقتصر على الأضرار العمرانية، بل امتدت إلى الجانب الاجتماعي والنفسي، خاصة بالنسبة لأسر فقدت أفراداً لها خلال الفيضانات. وطالب فاعلون مدنيون بضرورة مواصلة مواكبة العائلات المتضررة، خصوصاً الأرامل والأطفال، إلى جانب تعزيز برامج التكفل الاجتماعي والصحي. كما أشار مهنيون إلى أن المدينة بدأت تستعيد جزءاً من حركيتها تدريجياً، غير أن النشاط الاقتصادي والسياحي ما زال متأثراً، في انتظار استكمال مختلف الأوراش.

من جهتها، تواصل السلطات تنفيذ برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة، مع صرف دفعات من الدعم لفائدة التجار المتضررين، وتقدم أشغال إصلاح شبكات التطهير والماء والطرقات والواجهات التجارية. وأوضح ممثلون عن المهنيين أن الإصلاحات تسير وفق برنامج محدد، رغم بعض التأخر في بعض المراحل، مشددين على أهمية إشراك التجار في اختيار نماذج تهيئة المحلات والحفاظ على الطابع المعماري للمدينة، فيما يبقى التحدي الأكبر هو إعادة بناء الثقة وتجاوز آثار الفيضانات على المستوى الإنساني والاقتصادي.

07/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts