دوّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى الجامع الأموي بالعاصمة السورية دمشق، رسالة في سجل الزوار عبّر فيها عن تقديره للبعد التاريخي والحضاري للمدينة، وذلك خلال أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009. وأشاد ماكرون بمكانة المسجد الأموي باعتباره شاهداً على تعاقب الحضارات والأديان، مشيراً إلى أن دمشق تختزن قروناً من التاريخ والتنوع الثقافي.
وأكد الرئيس الفرنسي في رسالته أن سوريا تمر بمرحلة جديدة تستمد قوتها من شعبها ووحدتها وتطلعاتها إلى المستقبل، مضيفاً أن فرنسا تقف إلى جانب السوريين في مسارهم نحو بناء دولة تتمتع بالسيادة والأمن. كما عبّر عن إعجابه بما وصفه بروح الكرامة والشجاعة والإصرار التي لمسها خلال لقاءاته مع مختلف مكونات المجتمع السوري.
ورافق ماكرون خلال الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي اعتبر بدوره أن حضور الرئيس الفرنسي يمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أهمية التعاون في مرحلة إعادة الإعمار. وشملت الزيارة مباحثات حول فرص الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والصناعة، إلى جانب بحث آفاق تعزيز العلاقات بين دمشق وباريس.
