أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، الخميس، أن بلادها ستباشر إجراءات قضائية في الولايات المتحدة على خلفية وفاة مهاجرين مكسيكيين خلال احتجازهم أو خلال عمليات نفذتها عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية. وأوضحت أن السلطات المكسيكية سجلت وفاة 17 مواطنا منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، مؤكدة أن مكسيكو ستلاحق قضائيا كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الوقائع.
ويأتي قرار الحكومة المكسيكية عقب مقتل لورينزو سالغادو، البالغ من العمر 52 عاما، الثلاثاء، برصاص عنصر من إدارة الهجرة والجمارك في مدينة هيوستن بولاية تكساس، أثناء توجهه إلى عمله. وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن العنصر أطلق النار بداعي الدفاع عن النفس، بعد أن صدمت مركبة سالغادو سيارة تابعة لإنفاذ القانون وحاول دهس أحد العناصر، بينما شككت النائبة الأميركية سيلفيا غارسيا في هذه الرواية وطالبت بفتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادث.
وأكدت شينباوم أن بلادها سبق أن وجهت مذكرات احتجاج دبلوماسية بشأن حالات الوفاة المسجلة، لكنها ستنتقل إلى رفع دعاوى أمام المدعين العامين في الولايات الأميركية والنيابة الفيدرالية ضد المسؤولين عن أي انتهاكات محتملة. كما تعتزم المكسيك اللجوء إلى دعاوى مدنية ضد الشركات التي تدير مراكز احتجاز تابعة لإدارة الهجرة، وطلب تدخل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لحماية مواطنيها داخل هذه المرافق.
10/07/2026