kawalisrif@hotmail.com

تصاعد الخلافات داخل “الأحرار” يهز تدبير الدار البيضاء

تصاعد الخلافات داخل “الأحرار” يهز تدبير الدار البيضاء

تشهد هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات تصاعدا في حدة الخلافات التنظيمية، في تطور جديد يعكس اتساع رقعة التوتر داخل الحزب الذي يقود الأغلبية المسيرة للعاصمة الاقتصادية. وجاء ذلك عقب إعلان عبد اللطيف الناصري، نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، إنهاء ارتباطه بالحزب وإرجاع التفويض الذي كان يشرف بموجبه على قطاعي الثقافة والرياضة، مبررا قراره بما وصفه باستمرار الإقصاء والتهميش، وذلك بعد سحب تفويض قطاع الأشغال منه بمقاطعة عين الشق نهاية يونيو الماضي.

وتزامنا مع هذه التطورات، كشفت معطيات متداولة داخل المجلس الجماعي عن شروع الحزب في الإجراءات القانونية والتنظيمية الرامية إلى تجريد الناصري من عضويته، في وقت فتح فيه المنصب الشاغر باب المنافسة بين عدد من المنتخبين الراغبين في خلافته بمنصب نائب عمدة الدار البيضاء. ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه التحركات قد تزيد من حدة التجاذبات داخل الحزب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وما تفرضه من رهانات تنظيمية وسياسية.

وتعود جذور هذا الاحتقان إلى الأحداث التي شهدتها دورة مجلس مقاطعة عين الشق نهاية يونيو، والتي تميزت بغياب رئيس المقاطعة شفيق بنكيران، وما أعقب ذلك من إعلان عبد اللطيف الناصري استقالته من رئاسة فريق الحزب بالمقاطعة احتجاجا على عدم إخباره بغياب الرئيس. كما تفاقمت الأجواء المشحونة بفعل الخلافات المستمرة بين بنكيران ونائبه أحمد مفتاح، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، والتي امتدت إلى أشغال مجلس جماعة الدار البيضاء، بعدما أثار ملف “المركز الثقافي والاجتماعي المكانسة” نقاشا حادا انتهى بتدخل العمدة نبيلة الرميلي لاحتواء التوتر داخل الجلسة.

10/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts