kawalisrif@hotmail.com

هرمز في قلب التصعيد بين واشنطن وطهران

هرمز في قلب التصعيد بين واشنطن وطهران

أعلنت إيران، الأربعاء، الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز إلى حين وقف ما وصفته بـ”الأعمال العدوانية” الأمريكية، وذلك ردا على موجة جديدة من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإعادة تفعيل الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي الذي أفضى إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في 17 يونيو الماضي، بعدما أكدت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة جديدة من الهجمات استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، فيما أعلنت طهران الرد باستهداف منشآت أمريكية في عدد من دول الخليج.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيظل مغلقا إلى حين توقف العمليات الأمريكية، ملوحا بإمكانية تعطيل مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم مصالح واشنطن وحلفائها. وتزامن ذلك مع تصاعد التهديدات للملاحة البحرية في المنطقة، بعدما تعرضت ناقلات نفط لهجمات متكررة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق معطيات المنظمة البحرية الدولية. كما حذرت الأمم المتحدة من التداعيات الاقتصادية والإنسانية الخطيرة لأي تعطيل طويل الأمد لحركة العبور في المضيق، بالنظر إلى دوره الحيوي في إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وفي خضم هذا التصعيد، اعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية أضعفت أسس مذكرة التفاهم المبرمة بوساطة باكستانية، بينما صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته مهددا باستهداف منشآت حيوية داخل إيران ما لم تعد إلى طاولة المفاوضات. ميدانيا، تواصلت الضربات الأمريكية لليلة الرابعة على التوالي وشملت مناطق عدة من بينها بندر عباس وقشم وبوشهر والأهواز، في حين أعلنت طهران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع ومنشآت أمريكية في الكويت والبحرين، كما أعلن الجيش الأردني اعتراض صواريخ أطلقت من إيران، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.

15/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts