kawalisrif@hotmail.com

الناظور :     رئيس الجماعة سليمان أزواغ المنتمي لحزب لشكر يسعى ليكون ثاني لائحة الأحرار في الانتخابات التشريعية المرتقبة

الناظور : رئيس الجماعة سليمان أزواغ المنتمي لحزب لشكر يسعى ليكون ثاني لائحة الأحرار في الانتخابات التشريعية المرتقبة

تعيش الساحة السياسية بإقليم الناظور على وقع تحركات مرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تشير مصادر من حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى أن سليمان أزواغ، رئيس جماعة الناظور المنتمي حاليا إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يسعى إلى العودة إلى صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار الذي سبق أن غادره قبل انتخابات 2021.

أزواغ الذي لم يجد آنذاك موطئ قدم داخل حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض الانتخابات الجماعية السابقة، ما دفعه إلى الالتحاق بحزب الاتحاد الاشتراكي، ومن خلاله تمكن من الوصول إلى رئاسة جماعة الناظور، بدعم قوي من النائب البرلماني الاتحادي محمد أبركان، الذي كان له دور بارز في تشكيل التحالفات التي أوصلته إلى رئاسة المجلس الجماعي.

غير أن العلاقة بين أزواغ وأبركان ، شهدت توترا بسبب خلافات شخصية وسياسية، وهو ما فتح الباب أمام رئيس جماعة الناظور، إلى ربط اتصالات جديدة مع قيادات من حزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم، خاصة مع عبد القادر سلامة، أحد أبرز الوجوه التجمعية بالجهة الشرقية، من أجل بحث إمكانية عودته إلى الحزب.

وتضيف المصادر أن أزواغ يطمح إلى احتلال المرتبة الثانية في لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور ، خلف حليم فوطاط الذي تمت تزكيته كوكيل لائحة الحزب، لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وفي المقابل، يواجه أزواغ عائقا تنظيميا، باعتباره لا يزال عضوا في حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث تشير المعطيات إلى أنه يسعى إلى إيجاد صيغة قانونية وسياسية تسمح له بمغادرة الحزب، سواء عبر سيناريو الطرد أو عبر إجراءات تنظيمية أخرى، بما يفتح أمامه الطريق للالتحاق بالتجمع الوطني للأحرار.

كما تفيد المصادر بأن رئيس جماعة الناظور قطع على نفسه التزاما بدعم حليم فوطاط في الانتخابات التشريعية المقبلة، في إطار الترتيبات السياسية الجارية داخل الإقليم.

وتأتي هذه التحركات في ظل وجود ملفات خلافية داخل المجلس الجماعي للناظور، حيث تربط أزواغ علاقات متباينة مع عدد من الأعضاء، من بينهم محمد بلقاسم، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، والذي تجمعه به علاقات قوية، إذ يسعى أزواغ، حسب المصادر، إلى إيجاد صيغة توافقية للحفاظ على هذا الدعم والعلاقات السياسية، بما يسمح له بالمضي في ترتيباته الانتخابية المقبلة.

ويبقى مستقبل تموقع سليمان أزواغ الحزبي رهينا بمسار المفاوضات الجارية داخل حزب الأحرار، ومدى قدرة مختلف الأطراف على حسم أمر طرده من طرف حزب الاتحاد الاشتراكي .

15/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts