أصبحت بعض الممارسات التي يشكو منها مواطنون وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومستثمرون بكورنيش السعيدية تثير أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وكشف عدد من المواطنين وبأدلة في إتصال بجريدة “كواليس الريف” ، أن عدة مقاهي ومطاعم ، ضمنها مقهى Cavalier تزاول نشاطها دون التوفر على الترخيص القانوني اللازم، ومع ذلك يشهد تنظيم سهرات وحفلات موسيقية صاخبة تمتد أصداؤها إلى الكورنيش.
كما يتم، وفق المتصلين ، تنظيم فقرات غنائية عند مدخل مقهى ( cavalier ) ، وهو ما يؤثر، بحسب المشتكين، على حركة المارة ويتسبب في إزعاج عدد من الزوار والسكان، فضلًا عن استغلال الفضاء العمومي بطريقة تثير استياء المارة وعدد من المستثمرين المجاورين.
وكشف المتصلون أن مسير المقهى، وهو عضو بجماعة العثامنة ويُعرف باسم “أبو رشيد”، يردد أنه يتمتع بعلاقات مع جهات مسؤولة في الشرطة والسلطة . وتبقى هذه الادعاءات في حاجة إلى التحقق من الجهات المختصة.
وأمام هذه المعطيات، يظل السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا لا يتم فتح تحقيق في الشكايات المتعلقة بهذا المقهى وغيرها ؟ وإذا كانت هناك مخالفات للقانون أو غياب للتراخيص المطلوبة، فلماذا لا تُطبق الإجراءات نفسها التي تُطبق على باقي المستثمرين؟
23/07/2026