kawalisrif@hotmail.com

استنفار بجهة الدار البيضاء-سطات لحماية المساحات الخضراء من تداعيات الحر

استنفار بجهة الدار البيضاء-سطات لحماية المساحات الخضراء من تداعيات الحر

دخلت السلطات الولائية بجهة الدار البيضاء-سطات في حالة استنفار عقب تقارير ميدانية رصدت تراجعا في جودة المساحات الخضراء والحدائق العمومية بعدد من الجماعات، خصوصا بمدينة الدار البيضاء وضواحيها، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف. وأفادت مصادر مطلعة لـ”كواليس الريف” بأن تقارير أعدتها المصالح المختصة سجلت اختلالات في صيانة هذه الفضاءات، من بينها تأخر عمليات السقي، واصفرار مساحات واسعة من العشب، وتدهور الحالة الصحية لعدد من الأشجار والنباتات الزخرفية، ما دفع السلطات إلى توجيه تعليمات عاجلة إلى رؤساء الجماعات والمصالح التقنية لرفع وتيرة المراقبة اليومية والتدخل السريع لمعالجة الاختلالات، خصوصا في الحدائق التي تعرف إقبالا كبيرا من المواطنين.

وشددت التعليمات على ضرورة الالتزام ببرامج السقي المنتظم، وتكثيف العناية بالأشجار والنباتات، إلى جانب صيانة شبكات الري وإصلاح الأعطاب التقنية التي تعيق تزويد الحدائق بالمياه. كما دعت السلطات بعض الجماعات إلى إعادة تأهيل المنتزهات التي ظهرت عليها مؤشرات تدهور خلال الأشهر الماضية، سواء نتيجة ضعف الصيانة أو تلف التجهيزات، مع إعداد تقارير دورية تتضمن وضعية المساحات الخضراء، وحصيلة التدخلات المنجزة، والإكراهات المسجلة، والحلول المقترحة لضمان استمرارية الصيانة طوال الموسم الصيفي. وتعتبر السلطات أن الحفاظ على هذه الفضاءات يشكل جزءا من تحسين جودة العيش داخل المدن، بالنظر إلى دور الأشجار والحدائق في التخفيف من آثار موجات الحر وتحسين جودة الهواء وتوفير فضاءات للترفيه والاستجمام.

كما شددت التوجيهات على تعزيز التنسيق بين الجماعات والشركات المفوض إليها تدبير وصيانة المساحات الخضراء، مع التقيد بمقتضيات دفاتر التحملات وضمان جودة الخدمات، وربط المسؤولية بالمحاسبة عند تسجيل أي تقصير أو إخلال بالالتزامات التعاقدية. وأكدت المصادر ذاتها أن المرحلة الحالية تستدعي تعبئة مختلف المتدخلين للحفاظ على الرصيد البيئي لجهة الدار البيضاء-سطات، خاصة مع ارتفاع الإقبال على الحدائق والفضاءات العمومية خلال العطلة الصيفية، بما يضمن استمرار هذه المرافق في أداء أدوارها البيئية والاجتماعية والجمالية.

24/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts