أقر قرار جديد لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إمكانية إعادة طبع شهادة البكالوريا عند تغيير بعض المعطيات الشخصية الواردة في الوثيقة الأصلية، شريطة الإدلاء بالوثائق المثبتة للتغيير. ويتعلق الأمر بالقرار رقم 504.26 الصادر في 16 رمضان 1447 الموافق لـ6 مارس 2026، الذي عدّل وتمّم القرار رقم 2385.06 الخاص بتنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا، من خلال إضافة مقتضيات جديدة تنظم طبع الشهادة وفق مواصفات تقنية تحددها السلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية، مع مراعاة تسمية الشعب والمسالك، واعتماد التوقيع الإلكتروني وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
ونص القرار كذلك على تسليم شهادة البكالوريا وبيان النقط مرة واحدة بعد الإعلان عن النتائج، مع تمكين المصالح المختصة التابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في حال ضياع إحدى الوثيقتين الأصليتين، من إصدار شهادة إدارية بمثابة اعتراف بالنجاح في امتحانات البكالوريا أو شهادة إدارية نظير بيان النقط. وتُعد الوثيقتان رسميتين وتخولان، بحسب الحالة، الاستفادة من جميع الحقوق المترتبة عن شهادة البكالوريا الأصلية أو بيان النقط الأصلي، فيما أصبح بالإمكان إعادة طبع شهادة البكالوريا عند تغيير بعض بياناتها الشخصية بعد تقديم الوثائق الثبوتية اللازمة.
وشملت التعديلات أيضاً توسيع الاستفادة من الدورة الاستدراكية لفائدة المترشحين الأحرار الذين حالت قوة قاهرة دون اجتيازهم بعض أو كل اختبارات الامتحان الجهوي الموحد، مع احتساب نتائج هذه الدورة ضمن المعدل النهائي، بعدما كانت هذه الإمكانية مقتصرة على المترشحين المتمدرسين. كما أبقى القرار على تنظيم دورة استدراكية في جميع اختبارات الامتحان الوطني الموحد للأحرار الذين تعذر عليهم اجتياز بعض أو كل اختبارات الدورة العادية بسبب قوة قاهرة، أو الذين لم يوفقوا فيها وحصلوا على معدل عام لا يقل عن 7 من 20 دون نقطة موجبة للرسوب، وأضاف إمكانية اجتيازها لمن حصلوا على معدل لا يقل عن 10 من 20 مع نقطة موجبة للرسوب في مادة واحدة فقط، على أن يضاف معدل الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني إلى معدل الامتحان الجهوي عند احتساب المعدل النهائي.
28/07/2026