يبدو أن مشوار المهاجم المغربي ياسر زبيري مع نادي رين الفرنسي أقصر مما كان متوقعاً، بعدما اقترب من خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني، بحثاً عن دقائق لعب أكثر وفرصة لإعادة إطلاق مسيرته الكروية.
بات الدولي المغربي الشاب ياسر زبيري على أعتاب مغادرة نادي رين الفرنسي، بعد مرور ستة أشهر فقط على انضمامه إلى صفوفه، في خطوة تهدف إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة واستعادة نسق المنافسة.
ووفقاً لما أورده موقع “فوت ميركاتو”، فقد أعطى زبيري موافقته النهائية على الانتقال إلى نادي راسينغ سانتاندير، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإسباني، بنظام الإعارة، ولم يتبق سوى إنهاء بعض الإجراءات البسيطة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.
وجاء اختيار المهاجم المغربي لهذه الوجهة بعد فترة صعبة قضاها مع رين، حيث عانى من محدودية فرص اللعب، خاصة عقب التغييرات الفنية التي عرفها الفريق، والتي أثرت على ترتيبه ضمن خيارات الجهاز التقني في الخط الأمامي.
وكان زبيري قد انتقل إلى رين خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من نادي فاماليكاو البرتغالي، في صفقة بلغت قيمتها 10 ملايين يورو، بعقد يمتد إلى غاية صيف 2029، غير أن مشاركاته اقتصرت على ست مباريات فقط، خاض خلالها 42 دقيقة، وهو رقم بعيد عن الطموحات التي رافقت انتقاله إلى الدوري الفرنسي.
ويأمل المهاجم المغربي أن تشكل تجربته الجديدة في الملاعب الإسبانية نقطة انطلاق جديدة لمسيرته، تمنحه فرصة اللعب بانتظام وإبراز مؤهلاته، خصوصاً بعد المستويات المميزة التي قدمها رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، والتي توج خلالها هدافاً لكأس العالم للشباب.
29/07/2026