خرج زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بموقف جديد بشأن مقترح قانون صادقت عليه لجنة العدل في مجلس النواب الإسباني، يقضي بتمكين عدد من الصحراويين من الحصول على الجنسية الإسبانية، معتبراً أن المبادرة، رغم الترحيب بها، لا تستجيب للمطلب الذي تعتبره الجبهة أولوية.
ونقلت وكالة “أوروبا برس” عن غالي قوله إن أي إجراء يخدم مصالح الصحراويين يعد محل ترحيب، غير أنه شدد على أن مشروع منح الجنسية “ليس ما تنتظره الجبهة من الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني”.
ودعا غالي الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وباقي القوى السياسية في إسبانيا إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في هذا الملف، والعمل على دعم ما تصفه جبهة البوليساريو بـ”حق تقرير المصير”.
كما جدد زعيم الجبهة تأكيد موقف البوليساريو القائل إن إسبانيا تتحمل مسؤولية تجاه ملف الصحراء باعتبارها “القوة الإدارية السابقة” للإقليم، داعياً مدريد إلى تحمل ما يصفه بمسؤولياتها في هذا الإطار.
في المقابل، تتمسك الحكومة الإسبانية بموقف مغاير، إذ سبق لوزير الخارجية الإسباني الأسبق، جوزيب بوريل، أن أكد في رد كتابي على سؤال برلماني سنة 2020 أن إسبانيا تعتبر نفسها غير مسؤولة دولياً عن إدارة الصحراء منذ إشعار الأمم المتحدة، في 26 فبراير 1976، بانتهاء دورها الإداري في الإقليم.
وتواصل الحكومة الإسبانية تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبرة إياها الحل الوحيد والأساس الأكثر جدية ومصداقية من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
29/07/2026