أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بالناظور، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، مقاطعته لاجتماع اللجنة الإقليمية المشتركة الذي كان مقررًا عقده يومه الجمعة 31 يوليوز 2026، احتجاجًا على ما وصفه بتحول هذه الاجتماعات إلى لقاءات شكلية لا تفضي إلى معالجة حقيقية لانشغالات الأسرة التعليمية.
وأوضح المكتب، في بيان حمل عنوان “بيان رقم 2″، أن قرار المقاطعة يأتي بسبب ما اعتبره استمرار المديرية الإقليمية في نهج التدبير الانفرادي والارتجالي، وتغييب المقاربة التشاركية، وعدم احترام مكانة الشركاء الاجتماعيين، إلى جانب إفراغ الحوار الاجتماعي من مضمونه.
وأضاف البيان أن المكتب الإقليمي قرر كذلك مقاطعة جميع الأنشطة والاجتماعات التي تنظمها أو تشرف عليها المديرية الإقليمية، إلى حين انعقاد المجلس النقابي الإقليمي، الذي سيتولى تحديد طبيعة الأشكال النضالية المقبلة وفق تطورات الملف.
وأكدت الجامعة الوطنية للتعليم رفضها لما وصفته بـ”الحوار الشكلي”، معتبرة أن أي لقاء لا يقوم على الجدية والاحترام المتبادل والاستجابة الفعلية لمطالب الشغيلة التعليمية لن يحقق النتائج المرجوة، ولن يسهم في احتواء حالة الاحتقان التي يشهدها القطاع على المستوى الإقليمي.
وحمّل المكتب الإقليمي، في بيانه، المديرية الإقليمية، وعلى رأسها المدير الإقليمي، مسؤولية استمرار حالة التوتر، داعيًا إلى اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الشفافية والحوار المسؤول، بما يضمن إشراك النقابات في تدبير القضايا المرتبطة بالشأن التعليمي.
واختتم البيان بالتأكيد على تشبث الجامعة الوطنية للتعليم بالدفاع عن حقوق نساء ورجال التعليم، واستعدادها لمواصلة مختلف الأشكال النضالية المشروعة إلى حين الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية، وإرساء حوار اجتماعي جاد ومسؤول يخدم مصلحة المنظومة التربوية بالإقليم .
31/07/2026