أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة عدم توفرها على أي معطيات مسجلة بشأن تصدير شحنة بنزين نادرة تقدر بـ30 ألف طن من المغرب نحو روسيا، موضحة أن المعلومات المرتبطة بهذا النوع من العمليات قد تكون متوفرة لدى مصالح الجمارك ومكتب الصرف. ويأتي ذلك رغم أن من بين اختصاصات مديرية المحروقات التابعة للوزارة تجميع المعطيات الإحصائية وتدبير قواعد البيانات المتعلقة بالمواد البترولية، إلى جانب تتبع عمليات التزويد والتخزين والنقل والتوزيع والتصدير.
وأوضحت الوزارة، في معطيات توصلت بها “لكواليس الريف”، أن القطاع الوصي لا يتوفر على معلومات بشأن خروج شحنة بنزين من هذا الحجم من التراب الوطني، مع الإشارة إلى أن الأمر يظل ممكنا من الناحية العملية، غير أن تفاصيله لا توجد ضمن وثائقها. كما أكدت أن المعطيات المتعلقة بالعملية يمكن أن تكون لدى مصالح الجمارك أو الشركات العاملة في مجال توزيع وتسويق المحروقات.
وأثارت هذه المعطيات استغراب فاعلين نقابيين في القطاع الطاقي، الذين اعتبروا أن تصدير شحنة من هذا النوع، في ظل الظرفية الدولية وتقلبات أسواق الطاقة، يفترض تنسيقا مع الوزارة المكلفة بالقطاع. وكانت وكالة “رويترز” قد أفادت، نقلا عن مصادر في مجال الطاقة، بأن ناقلة ترفع علم بنما حملت منتصف يوليوز الماضي شحنة بنزين من ميناء طنجة المغربي نحو ميناء مورمانسك الروسي في منطقة القطب الشمالي، مشيرة إلى أن شركة “لوك أويل” تولت عملية التوريد.
05/08/2026