تحولت عملية تفتيش روتينية بمركز باب سبتة، أمس الاثنين، إلى تدخل أمني وجمركي أسفر عن ضبط كمية من الأسلحة والذخيرة كانت مخبأة داخل مقطورة سياحية “كارافان” تستعد لمغادرة التراب المغربي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمكنت المصالح الجمركية، بتنسيق مع الأجهزة الأمنية، من العثور على مخبأ سري داخل المقطورة، كان يحتوي على مسدسين وكمية مهمة من الذخيرة، وذلك أثناء إخضاع المركبة للتفتيش بنقطة العبور في الجانب المغربي.
ووقعت العملية حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، حين أثارت عملية التفتيش انتباه العناصر المختصة إلى وجود تجويف معد بطريقة خاصة داخل المقطورة، ليتم فتحه والعثور بداخله على الأسلحة والذخيرة المحجوزة.
وكانت المقطورة تقل مواطنين إسبانيين، رجل يبلغ 65 سنة وامرأة تبلغ 64 سنة، وكانا في طريقهما نحو سبتة، قبل مواصلة الرحلة بحراً باتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز مسدسين ناريين، أحدهما من نوع “ريفولفر”، والثاني مسدس أوتوماتيكي، إلى جانب 205 خراطيش من عيار 9 ملم، كانت مخبأة بعناية داخل التجويف السري.
وبفضل هذا التدخل، جرى توقيف عملية إخراج الأسلحة والذخيرة من التراب المغربي قبل اجتياز المركبة للحدود، فيما تم اقتياد المعنيين بالأمر إلى مقر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن تطوان، حيث باشرت المصالح المختصة أبحاثها للكشف عن ملابسات القضية.
وتجري الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد مصدر الأسلحة والذخيرة، والوقوف على ظروف حيازتها، وكذا تحديد الوجهة التي كانت ستتجه إليها والجهات المحتملة المرتبطة بها.
ومن المنتظر، بعد استكمال إجراءات البحث والتحقيق، إحالة الموقوفين على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، لاتخاذ المتعين قانوناً في ضوء نتائج الأبحاث المنجزة.
29/09/2026