قام عامل إقليم الناظور، مرفوقاً بالجنرال قائد الحامية العسكرية بالناظور ، وقائد الدرك الملكي لجهوية الناظور-الدريوش ، ورئيس الأمن الجهوي، ومسؤولين عن القوات المساعدة، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين والترابيين وممثلي المصالح المعنية، بزيارة ميدانية إلى عدد من النقاط الحدودية المحاذية لمدينة مليلية المحتلة، وذلك للوقوف عن قرب على مستوى الاستعدادات الأمنية بالمنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حالة استنفار واسعة تشهدها المنطقة الحدودية، عقب تعزيزات أمنية وعسكرية كبيرة قُدّرت بحوالي أربعة آلاف عنصر من القوات العمومية، جرى توجيهها إلى محيط الحدود، في ظل ورود معطيات وتحذيرات بشأن احتمال محاولة آلاف المهاجرين غير النظاميين و”الحراكة” اختراق السياج الحدودي والدخول بشكل جماعي إلى مليلية منتصف شهر غشت الجاري .
وخلال الزيارة، اطلع عامل الإقليم والوفد المرافق له على مختلف الترتيبات الأمنية المعتمدة لحماية الحدود، كما عاين نقاط الانتشار ومواقع تمركز القوات العمومية، ووقف على طبيعة التدابير الاحترازية الموضوعة تحسباً لأي محاولة اقتحام أو تطورات مفاجئة.
كما شملت الجولة الاطلاع على ظروف إقامة القوات العمومية المنتشرة بالمنطقة، ومدى جاهزيتها للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، في ظل رفع مستوى التأهب الأمني على طول عدد من المقاطع الحدودية.
وأكدت مصادر “كواليس الريف” أن المصالح الأمنية بمختلف تشكيلاتها تواصل تنسيقها الميداني، مع اتخاذ إجراءات استباقية تهدف إلى منع أي محاولة جماعية لاختراق الحدود، وضمان التعامل مع أي طارئ وفق الترتيبات الأمنية المعمول بها.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتابع فيه السلطات المغربية عن كثب الوضع على الحدود مع مليلية، خصوصاً بعد تداول أنباء عن تحركات لمجموعات كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، ما دفع إلى رفع مستوى اليقظة وتعزيز الحضور الأمني بالمنطقة.
كما قام عامل الإقليم والوفد المرافق له بزيارة عدد من المواقع والنقاط ذات الأهمية الأمنية، بهدف الوقوف على سير الترتيبات الميدانية وتقييم مدى جاهزية مختلف المصالح للتعامل مع أي تطورات محتملة.
08/08/2026