عاد ملف يثير الكثير من علامات الاستفهام إلى الواجهة بمدينة الحسيمة، بعد محاولة التأثير على أسرة الشاب القتيل الذي تعرض للدهس قبل حوالي أسبوع ، بمحيط ميناء الحسيمة ، من طرف بارون مخدرات يقيم بهولندا يسمى محسن ويملك مقهى ومطعم بالحسيمة تحت إسم ( jitpark ) ، والذي كان في حالة سكر طافح … عبر تقديم مبالغ مالية، في واقعة بدأت تثير غضباً وتساؤلات واسعة داخل الأوساط المحلية.
وفي الوقت الذي تتسع فيه دائرة الحديث عن القضية، تتعالى أصوات تطالب بفتح تحقيق جدي ومستقل وشفاف، ليس فقط للتحقق من واقعة تقديم الأموال من عدمها، وإنما أيضاً للكشف عن ملابساتها وتحديد الجهات أو الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بها، وترتيب المسؤوليات القانونية ، مع إعادة الإستماع إلى الأطراف المعنية وعناصر الشرطة الذين أشرفوا على محضر الحادث ، بعدما تبين التلاعب فيه عبر ذكر إسم طرف ثالث على أساس أنه هو من كان يقود السيارة وقت الحادث ، حتى لا يتم توقيف البارون القاتل الذي كان يقود السيارة بسرعة غير طبيعية .
وتكتسي القضية حساسية أكبر بالنظر إلى طبيعة الظرف والجهة التي تعرضت لمحاولة التأثير مع التهديد ، وهو ما جعل متابعين يتساءلون عن أسباب إبعاد الملف عن مساره الطبيعي أو التأثير على مواقف أفراد من أسرة المتوفى.
أسئلة ثقيلة تفرض نفسها اليوم، ولا يمكن الإجابة عنها إلا من خلال بحث قضائي نزيه وشفاف، يحدد الوقائع والمسؤوليات، ويؤكد عملياً أن القانون لا يستثني أحداً.
08/08/2026