يستعد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، لإحداث تغيير لافت في قائمة “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعدما وضع ستة أسماء شابة تحت المجهر تمهيداً لمنحها فرصة الظهور رفقة المنتخب الأول.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن وهبي يتجه إلى توجيه الدعوة خلال معسكر شتنبر لكل من الحارس يانيس بن الشاوش، وعلي معمر، وعثمان معما، وإسماعيل باعوف، وزابيري وغيرهم … في خطوة تكشف عن رغبة واضحة في ضخ دماء جديدة داخل المجموعة الوطنية ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين.
وتحمل الأسماء الأربعة تجربة سابقة مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، وهو ما يجعل استدعاءها إلى المنتخب الأول امتداداً لمسارها مع الفئات السنية، رغم أن وهبي لم يتمكن من اصطحابها إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم الأخيرة لأقل من 20 سنة.
ويأتي هذا التحرك في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني لمواصلة مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، حيث يرتقب أن يواجه الغابون ولوسوتو، في مباراتين ستشكلان فرصة للناخب الوطني من أجل اختبار عدد من الأسماء الجديدة.
ولا يبدو أن الأمر يتعلق بمجرد استدعاءات عابرة، إذ تشير المعطيات إلى أن وهبي يريد توسيع دائرة اختياراته وإيجاد بدائل إضافية قادرة على المنافسة بقوة داخل المنتخب الأول، خصوصاً مع اقتراب مرحلة حاسمة من الاستحقاقات القارية والدولية.
ويضع الناخب الوطني، من خلال هذه الخطوة، المواهب الصاعدة أمام اختبار حقيقي: هل تستطيع هذه الأسماء الأربعة اقتحام حسابات المنتخب الأول وفرض نفسها بين نجوم “الأسود”؟
ويأتي رهان وهبي على الجيل الشاب في ظل تطلع المنتخب المغربي إلى بناء مجموعة أكثر عمقاً وتنافسية، تجمع بين خبرة العناصر الحالية وطموح المواهب الصاعدة، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وبذلك، قد يشهد معسكر شتنبر بداية ظهور أسماء جديدة في سماء المنتخب المغربي، في انتظار أن تكشف المباريات المقبلة ما إذا كانت هذه المواهب قادرة فعلاً على الانتقال من خانة “الواعدة” إلى خانة اللاعبين الأساسيين في مشروع أسود الأطلس .
09/08/2026