وجّه عضو سابق بحزب التجمع الوطني للأحرار، غادر الحزب خلال الفترة الأخيرة، اتهامات خطيرة إلى مسؤولين داخل التنظيم الحزبي بجهة الشرق ، مدعياً أن مرشح الحزب الحالي بعمالة وجدة أنجاد، محمد القايدي، دفع مبلغاً مالياً قدره 150 مليون سنتيم مقابل الحصول على التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وقال المتحدث، في اتصال خاص بجريدة “كواليس الريف” ، إن المبلغ المذكور جرى تسليمه إلى مسؤول حزبية مقابل تزكية القايدي لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالدائرة المعنية ، كما أن مرشح الحمامة بجرسيف عبد الرحمن المكروض بدوره دفع مبلغ مائة مليون لذات الشخص مقابل تزكيته لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة .
وفي سياق حديثه عن حظوظ المرشحين المذكورين ، اعتبر المصدر أن رهان الحزب عليهما في وجدة أنجاد وجرسيف «خاسر منذ البداية»، مدعياً أن القايدي والمكروض لا يتوفران على قاعدة انتخابية وازنة تمكنهما من المنافسة الجدية على المقاعد البرلمانية المخصصة لوجدة وجرسيف.
وأضاف المتحدث أن ما وصفه بـ«ضعف القاعدة الانتخابية» للمرشحين جعل عدداً من المنافسين في الاستحقاقات المقبلة، المنتمين إلى أحزاب سياسية مختلفة، يتلقون خبر تزكيتهما ، حسب تعبيره، بـ«فخر وسرور»، باعتبار أن وجودهما في السباق الانتخابي، من وجهة نظرهم ، لن يشكل تهديداً حقيقياً لمصالحهم الانتخابية.
09/08/2026