علمت “كواليس الريف” من مصادر مسؤولة من داخل جماعة أولاد ستوت، أن عدداً كبيراً من منتخبي الجماعة المنتمين إلى حزب الاستقلال، إلى جانب حوالي عشرة أعضاء آخرين من حزب الاستقلال بجماعة زايو، قرروا عدم التصويت لفائدة مرشح حزبهم في الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الناظور.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن المنتخبين المعنيين، والذين يناهز عددهم 30 منتخباً، قرروا توجيه أصواتهم نحو عدد من المرشحين المنافسين، حيث يتجه أغلبهم إلى دعم محمد المومني، رئيس جماعة تزطوطين والمرشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، فيما يرتقب أن يتوجه جزء آخر من الأصوات لفائدة محمد بركان، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذا التوجه لا يقتصر على المنتخبين وحدهم، بل يرمي إلى توجيه قواعدهم الانتخابية في الاتجاه نفسه، في خطوة اعتُبرت بمثابة رد سياسي على قرار حزب الاستقلال عدم منح التزكية لسعيد تومي، رئيس جماعة أولاد ستوت.
وبحسب المصادر، فإن سعيد تومي كان وراء فكرة تشتيت الأصوات الاستقلالية وعدم منحها لمرشح واحد، عبر توجيهها بالدرجة الأولى نحو محمد المومني، ثم محمد أبركان ومحمد بودو، في محاولة لإعادة رسم خريطة الدعم الانتخابي بإقليم الناظور ، في إنتظار تغيير ألوانهم السياسية في أفق إنتخابات 2027 .
وتكشف هذه المعطيات عن تصاعد الخلافات داخل البيت الاستقلالي بإقليم الناظور، في وقت تدخل فيه المنافسة الانتخابية مرحلة حاسمة، وسط تحركات مكثفة للمرشحين لاستقطاب أصوات المنتخبين وقواعدهم الانتخابية.
11/08/2026