kawalisrif@hotmail.com

الناظور :    اجتماع حزب الأحرار يضع الرحموني تحت المجهر … 80 مليوناً وأبركان والتزكية الانتخابية لإبنته تشعل الخلاف

الناظور : اجتماع حزب الأحرار يضع الرحموني تحت المجهر … 80 مليوناً وأبركان والتزكية الانتخابية لإبنته تشعل الخلاف

عقد مسؤولو حزب التجمع الوطني للأحرار على الصعيد الإقليمي بالناظور، يومه الأربعاء، 12 غشت الجاري، اجتماعاً خُصص لمناقشة عدد من الملفات التنظيمية والسياسية، وفي مقدمتها موقف سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور والمنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بشأن دعمه لابنته للحصول على تزكية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لخوض الانتخابات المقبلة كوكيلة للائحة الجهوية بجهة الشرق.

وجاء هذا الاجتماع في ظل نقاش داخلي حول مدى انسجام هذا الخيار مع الالتزام الحزبي لسعيد الرحموني، باعتباره مسؤولاً منتخباً ومنتمياً إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، في وقت اختارت فيه ابنته التوجه نحو حزب الاتحاد الاشتراكي وخوض الاستحقاقات الانتخابية تحت راية «حزب الوردة».

وبحسب مصادر تجمعية ، فإن موقف الرحموني الداعم لابنته في هذا المسار الانتخابي أصبح موضوع نقاش داخل أوساط التجمع الوطني للأحرار بالناظور، خصوصاً في ظل الاصطفافات السياسية التي بدأت تتشكل استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وخلال الاجتماع زعم الرحموني أنه لا يتحمس للاصطفاف إلى جانب أبركان، وأن له مواقف وتحفظات بشأنه، وهو ما زاد من حدة النقاش داخل التنظيم الحزبي التجمعي ، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.

وفي المقابل، دافع سعيد الرحموني عن حق ابنته في اختيار مسارها السياسي، باعتبار أن لها، وفق زعمه ، توجهاً يسارياً واشتراكياً، وأنها ترغب في خوض الانتخابات والدفاع عن هذا التوجه داخل المؤسسة التشريعية ، ناسيا أو متناسيا أنه دفع مبلغ 80 مليون للكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي مقابل تمكين إبنته من التزكية لتصبح برلمانية ب “الفورفي” وطبعا ليس من جيبه ، بل من المال العام من خلال أموال وزارة الداخلية التي خصصتها لمهرجان الناظور المتوسطي الذي يشرف عليه الرحموني شخصيا !! .

ويضع اجتماع الأربعاء حزب التجمع الوطني للأحرار بالناظور أمام ملف سياسي حساس، يجمع بين الالتزام الحزبي، والخيارات الانتخابية لأفراد عائلات القيادات، والتحالفات والاصطفافات المرتقبة بجهة الشرق.

ويبقى السؤال المطروح: هل سيعتبر أحرار الناظور دعم سعيد الرحموني لابنته ولأبركان مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات التشريعية المقبلة ، خياراً شخصياً وعائلياً، أم أن الأمر قد يتحول إلى قضية تنظيمية تترتب عنها قرارات داخل الحزب بعزل أو تجميد عضوية الرحموني في حزب “الحمامة” ؟

 

12/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts