kawalisrif@hotmail.com

إسبانيا تشدد المراقبة بمليلية وتدعم سبتة بعناصر أمنية إضافية

إسبانيا تشدد المراقبة بمليلية وتدعم سبتة بعناصر أمنية إضافية

شرعت السلطات الإسبانية في مليلية المحتلة في تركيب حاجز بحري جديد بمنطقة Dique Sur المحاذية لإقليم الناظور، في خطوة تهدف إلى تعزيز المراقبة والحد من محاولات الدخول سباحة عبر الساحل. ويتكون الحاجز من عازل بحري مزود بعوامات، فيما يأتي تركيبه في سياق تشديد التدابير الأمنية عقب موجة الدخول الجماعي الأخيرة بسبتة ومليلية، على غرار الحاجز الذي أقيم مؤخرا بمنطقة تاراخال، بالتزامن مع إغلاق شاطئ مليلية مؤقتا بداعي أسباب أمنية.

وبالتوازي مع ذلك، أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، خلال زيارته إلى سبتة المحتلة، تعزيز المدينة بـ20 عنصرا إضافيا من شرطة الأجانب والحدود، ليرتفع عدد أفراد الفريق المختص إلى 26 عنصرا، بهدف تسريع معالجة ملفات الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة. وقال الوزير إن نحو 80 ألف شخص دخلوا سبتة خلال يومي 30 و31 يوليوز، عاد حوالي 70 ألفا منهم إلى المغرب، فيما لا يزال بين 7 و9 آلاف شخص داخل المدينة، مع إخضاع أوضاعهم لدراسة فردية. كما أشار إلى تحديد هوية 1898 قاصرا ممن دخلوا خلال الأزمة، ومعالجة نحو 500 طلب للحماية الدولية، على أن تستفيد الملفات المستوفية للشروط القانونية من المساطر المعمول بها، بينما تخضع الحالات الأخرى لإجراءات الإبعاد.

وفي الجانب الأمني، أعلن مارلاسكا إرسال 45 عنصرا إضافيا من وحدة الوقاية والتدخل إلى سبتة، ضمن خطة لتعزيز الحضور الأمني، مشيرا إلى أن الموارد التي جرى حشدها منذ بداية الأزمة بلغت نحو 880 شرطيا و714 من عناصر الحرس المدني وحوالي ألفي عسكري، فضلا عن وحدات متخصصة ووسائل جوية وبحرية وطائرات مسيرة. وأكد الوزير استمرار التنسيق مع المغرب في مجال الهجرة، مشددا على أن السلطات الإسبانية تركز حاليا على تسوية أوضاع الموجودين بشكل غير نظامي وتسريع الإجراءات القانونية المرتبطة بكل حالة.

13/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts