kawalisrif@hotmail.com

الناظور :    محمد بودو يراهن على قلب الطاولة على منافسيه وكسب مقعد برلماني مدعوما بلاعبين إنتخابيين كبار

الناظور : محمد بودو يراهن على قلب الطاولة على منافسيه وكسب مقعد برلماني مدعوما بلاعبين إنتخابيين كبار

يخوض محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، الإستعدادات لغمار المنافسة الانتخابية مدعوماً بفريق يضم عدداً من المنتخبين والفاعلين الانتخابيين المعروفين بإقليم الناظور، وذلك لتعزيز حظوظه في الظفر بأحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.

ويعتمد بودو على دعم سليمان حوليش، الرئيس السابق لجماعة الناظور، والذي يُنظر إليه باعتباره أحد الفاعلين الذين يتوفرون على شبكة انتخابية كبيرة، إلى جانب منتخبين وفاعلين آخرين بعدد من الجماعات الترابية.

وتشمل هذه التحالفات، بحسب المعطيات نفسها، منتخبين بجماعات بركانيين ورأس الماء وأولاد ستوت وزايو والناظور وسلوان وأولاد داود ، إضافة إلى فاعلين انتخابيين بجماعات أخرى بالإقليم، وهو ما يسعى فريق بودو إلى توظيفه لبناء قاعدة انتخابية قادرة على تغيير موازين المنافسة.

ويحاول بودو، البالغ من العمر أربعين سنة، التركيز بشكل خاص على فئة الشباب، عبر تقديم نفسه كمرشح قريب من انتظارات هذه الفئة وانشغالاتها، في ظل ارتفاع أهمية الصوت الشبابي في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

كما يحظى مرشح الحركة الشعبية، وفق مصادر متتبعة، بدعم من قيادة الحزب، التي تراهن بدورها على تحقيق نتيجة قوية بدائرة الناظور والعودة إلى المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية الأربعة.

وفي المقابل، لا تبدو الطريق سهلة أمام بودو، في ظل وجود أسماء وازنة تدخل السباق الانتخابي بقواعد انتخابية وتحالفات محلية، من بينها حليم فوطاط، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد أبركان، مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب أسماء أخرى، من بينها محمادي توحتوح عن حزب الاستقلال وعبد القادر أقوضاض عن حزب الاتحاد الدستوري .

وتضع بعض القراءات داخل الأوساط المهتمة بالشأن الانتخابي بالإقليم محمد بودو حالياً ضمن دائرة المنافسين القادرين على المقاعد الأربعة، بل تضعه بعض التقديرات في المرتبة الثالثة أو الرابعة، مع التأكيد على أن هذه مجرد قراءات أولية قابلة للتغير مع اقتراب موعد الاقتراع واتضاح خريطة التحالفات والحملات الانتخابية.

وبين الرهان على شبكة المنتخبين والفاعلين المحليين، ومحاولة استقطاب أصوات الشباب، والدعم الحزبي، يطمح بودو إلى تحويل حضوره الانتخابي إلى مفاجأة حقيقية بدائرة الناظور، في سباق يُتوقع أن يكون محتدماً، وأن تحسم تفاصيله صناديق الاقتراع في نهاية المطاف.

13/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts