kawalisrif@hotmail.com

شكاوى الكلاب الضالة تعيد حصيلة تدبير المحمدية إلى الواجهة قبل انتخابات 2026

شكاوى الكلاب الضالة تعيد حصيلة تدبير المحمدية إلى الواجهة قبل انتخابات 2026

وجد هشام أيت منا، رئيس المجلس الجماعي للمحمدية والمرشح للانتخابات التشريعية لسنة 2026، نفسه أمام انتقادات محلية خلال الاحتفالات باليوم الوطني للمهاجر بإقليم المحمدية، بعدما طرح مواطنون، بحضور عامل الإقليم، شكايات بشأن تنامي أعداد الكلاب الضالة وانتشارها بعدد من الأحياء، وما يرافق ذلك من مخاوف لدى السكان، خصوصا الأطفال وكبار السن. وبحسب المعطيات المتداولة محليا، تدخل عامل الإقليم لتقديم تطمينات بشأن تعبئة رجال السلطة والمصالح المختصة لمعالجة الوضع، في وقت بات فيه الملف من القضايا المرتبطة مباشرة بسلامة المواطنين وجودة الحياة داخل المدينة.

وامتدت الانشغالات المطروحة إلى ملفات أخرى تهم التدبير اليومي للمحمدية، من بينها تنظيم المجال الحضري والنقل والنظافة والتجارة، إضافة إلى مشروع إحداث سوق للجملة بمواصفات عصرية، الذي كان يعول عليه في تنظيم النشاط التجاري وتحسين ظروف اشتغال المهنيين وتعزيز مداخيل الجماعة. غير أن عدم بلوغ المشروع، وفق المعطيات المتداولة محليا، النتائج المنتظرة أعاد إلى النقاش مدى تقدم عدد من المشاريع والقرارات الجماعية، بالتوازي مع استمرار انتقادات مرتبطة ببعض نقاط ومحطات النقل غير المنظمة وانتشار العربات المجرورة بالدواب في عدد من الشوارع، وما يطرحه ذلك من إشكالات تتعلق بالسير والمشهد الحضري وتنظيم الأنشطة غير المهيكلة.

وتأتي هذه الملفات في سياق اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، ما يجعل حصيلة التدبير المحلي ومدى تنفيذ المشاريع المعلنة محط اهتمام متزايد في النقاش السياسي بالمحمدية. ويرتقب أن تفرض قضايا السلامة والنظافة والنقل وتنظيم المجال والتجارة نفسها ضمن أبرز الملفات المطروحة أمام الفاعلين السياسيين، في ظل مطالب بانتقال التدبير من الحلول الظرفية إلى رؤية أكثر استدامة لتحسين الخدمات وتعزيز جاذبية المدينة، خصوصا أن هذه القضايا تلامس الحياة اليومية للسكان بشكل مباشر.

13/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts