عبّر عدد من سكان منطقة الصفيحة بإقليم الحسيمة عن استيائهم من الضوضاء المنبعثة من فقرات التنشيط الليلي التي تنظم داخل فندق راديسون ، مؤكدين أن ارتفاع مستوى الصوت واستمرار الأنشطة إلى ساعات متأخرة من الليل أصبحا مصدر إزعاج متكرر يؤثر في راحة الأسر القاطنة بالمنطقة.
وأوضح متضررون أن الأصوات المنبعثة من مكبرات الصوت تصل إلى محيط المنازل، ما يحرم بعض الأسر، خصوصاً الأطفال وكبار السن، من الهدوء والراحة خلال ساعات الليل. وطالب السكان الجهات المختصة بالتدخل للتأكد من مدى احترام المؤسسة الفندقية للضوابط القانونية والتنظيمية المتعلقة بمستويات الصوت وتوقيت الأنشطة الليلية.
وتكتسي هذه المطالب، بحسب السكان، أهمية إضافية بالنظر إلى قرب الفندق من المستشفى الإقليمي محمد السادس، حيث يرون أن استمرار الضوضاء خلال ساعات متأخرة من الليل قد يؤثر في راحة المرضى والمرتفقين وظروف عمل الأطر الصحية.
وفي هذا السياق، دعا فاعلون جمعويون إلى إيجاد توازن بين تشجيع الأنشطة السياحية والترفيهية، من جهة، واحترام حق السكان في السكينة والراحة، من جهة أخرى. وأكدوا أن الاعتراض لا يستهدف النشاط السياحي في حد ذاته، باعتبار أن المنطقة تُعد من أبرز الوجهات السياحية بالحسيمة، وإنما يرمي إلى ضمان ممارسة هذه الأنشطة في إطار يحترم القوانين وحقوق السكان.
وطالب السكان السلطات المحلية والمجلس الجماعي والجهات المختصة بتكثيف عمليات المراقبة، والتحقق من مدى احترام الأنشطة المنظمة داخل الفندق للضوابط المعمول بها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تسجيل أي مخالفات.
ويرى المتضررون أن المطلوب ليس منع الأنشطة الترفيهية، وإنما تنظيمها بما يضمن حق المؤسسات السياحية في تقديم برامجها، مقابل حماية حق السكان والمرضى في الهدوء والراحة، خصوصاً خلال الفترات الليلية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الجهات المختصة للحسم في هذه الشكاوى، واتخاذ ما تراه مناسباً لضمان احترام القواعد المنظمة للأنشطة السياحية والحد من مصادر الضوضاء في محيط المنطقة.
14/08/2026