kawalisrif@hotmail.com

الناظور : بنكيران يعود إلى الواجهة …. مهرجان خطابي يترقب كلمة ساخنة حول قضايا المدينة

الناظور : بنكيران يعود إلى الواجهة …. مهرجان خطابي يترقب كلمة ساخنة حول قضايا المدينة

تستعد مكونات حزب “القنديل” بالناظور لاستقبال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، في محطة سياسية يُنتظر أن تستقطب اهتماماً واسعاً، خصوصاً في ظل التحولات التي تعرفها الساحة السياسية، والنقاش المتصاعد حول مستقبل التنمية بالمنطقة.

ويحل بنكيران ضيفاً على مدينة الناظور للمشاركة في مهرجان خطابي تحت شعار ( مدينة الناظور من أجل تأطير مهرجان خطابي ) ، في لقاء تنظمه الكتابة الإقليمية للحزب، وذلك يوم السبت 22 غشت، ابتداءً من الساعة الخامسة والنصف مساءً، بقاعة حنان للأفراح بجماعة بوعرك.

وتأتي زيارة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في سياق سياسي محلي استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، ودعماً لمرشح الحزب محمد الصادقي، وكيل لائحة العدالة والتنمية بإقليم الناظور، في وقت يطغى فيه على المشهد المحلي نقاش واسع حول قضايا التنمية، والانتظارات الاجتماعية والاقتصادية، ومستقبل المشاريع الكبرى التي تراهن عليها المنطقة لتحويل الناظور إلى قطب اقتصادي واستثماري وطني ودولي.

ومن المنتظر أن تحمل كلمة بنكيران رسائل سياسية مباشرة، خاصة أن الرجل معروف بخطابه السّاخر والتهكمي والمثير للجدل، وقد يعيد من خلال محطة الناظور فتح عدد من الملفات التي تشغل الرأي العام المحلي، سواء تعلق الأمر بالتنمية والحكامة، أو أداء المؤسسات المنتخبة، أو واقع الحياة السياسية بالمنطقة.

كما يُرتقب أن يشكل اللقاء مناسبة لقيادة الحزب من أجل التواصل المباشر مع مناضليها وأنصارها وساكنة المنطقة، في محاولة لقراءة التحولات التي تشهدها الناظور، واستشراف موقع العدالة والتنمية في المشهد السياسي المحلي خلال المرحلة المقبلة.

وتكتسي الزيارة أهمية إضافية بالنظر إلى المكانة التي تحتلها الناظور داخل جهة الشرق، وما تعرفه من أوراش ومشاريع استراتيجية، في مقدمتها ميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب الرهانات المرتبطة بجذب الاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز البنية التحتية وتحقيق تنمية أكثر توازناً.

ولا يبدو أن النقاش السياسي المرتقب في الناظور سيقتصر على الملفات الانتخابية والتنموية، إذ تفرض ملفات أخرى نفسها بقوة على أجندة المنطقة، وفي مقدمتها الهجرة غير النظامية وأحداث سبتة ومليلية المحتلتين، وما خلفته من تداعيات إنسانية وأمنية وسياسية، فضلاً عن انعكاساتها المباشرة على الناظور باعتبارها منطقة حدودية ذات ارتباط وثيق بمليلية.

وبينما لم تتضح بعد طبيعة الملفات التي سيضعها بنكيران على طاولة النقاش، فإن حضوره وحده كفيل بإضفاء جرعة سياسية قوية على المشهد المحلي، خصوصاً أن خطاب الأمين العام السابق للحكومة غالباً ما يفتح الباب أمام نقاش واسع ويستقطب ردود فعل متباينة.

وهكذا، تبدو الناظور يوم السبت على موعد مع محطة سياسية قد تتجاوز حدود مهرجان خطابي عادي، لتتحول إلى منصة لإطلاق رسائل انتخابية وسياسية، وقياس نبض الشارع المحلي، في وقت تترقب فيه الساحة السياسية بالمنطقة مواقف بنكيران وما سيحمله خطابه من مفاجآت، خصوصاً بشأن التنمية، والهجرة غير النظامية، وأحداث سبتة ومليلية، ومستقبل الناظور في ظل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

14/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts