يستعد حزب الحركة الشعبية لتنظيم لقاء تشاوري بمدينة العروي بإقليم الناظور، من المرتقب أن يجمع عدداً من الفاعلين والفرقاء السياسيين بالجهة الشرقية، يوم 20 غشت الجاري ، في إطار التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ووفق مصادر”كواليس الريف” يرتقب أن يشكل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تركيبة اللائحة الجهوية للحزب النسوية ، إلى جانب بحث سبل ترتيب البيت الداخلي وتعزيز التنسيق بين عدد من الوجوه والفعاليات السياسية بالجهة.
ويولي الحزب أهمية خاصة لإقليمي الناظور والدريوش، بالنظر إلى الوزن الانتخابي الذي يمثله الإقليمان، وسط مساعٍ لتجميع عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين في إطار تحالف انتخابي قادر على خوض الاستحقاقات المقبلة بوزن أكبر.
وفي هذا السياق، تشير المعطيات نفسها إلى أن الحزب أسند إلى مرشحه بدائرة الناظور، محمد بودو، وإلى مرشحه بدائرة الدريوش، مصطفى الخلفيوي، مهمة المساهمة في ترتيبات اللقاء وتحمل المصاريف المرتبطة بتنظيمه، بما في ذلك مصاريف القاعة والوجبة الغذائية وإقامة الأمين العام للحزب محمد أوزين ومرافقيه ، وهو ما قد يثير نقاشاً حول طبيعة التمويل والترتيبات التنظيمية المرتبطة بهذا الاجتماع.
ومن المنتظر أن يشهد اللقاء نقاشات سياسية مهمة، خصوصاً بشأن إعادة ترتيب التوافقات بين عدد من الفرقاء والفاعلين، في أفق بناء صيغة انتخابية مشتركة وتعزيز حضور الحركة الشعبية في دوائر الجهة الشرقية، ولا سيما بإقليمي الناظور والدريوش.
ويبقى الرهان الأساسي أمام الحزب هو تحويل هذه اللقاءات والمشاورات إلى توافقات انتخابية عملية قادرة على ترجمة التحالفات السياسية إلى نتائج ملموسة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
15/08/2026